المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن منده : لها رؤية

قال ابن إسحاق : حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناجية بن جندب الأسلمي ، صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال : وزعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول : أنا الذي نزلت ، قال ابن إسحاق : وزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت : يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا قال : فأجابها : قد أقبلت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه

قال المستغفري : روى البردعي بسند له مجهول عن الليث أنه من الصحابة

وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان قليل الحديث .

قال ابن سعد : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وسكن دمشق

وقال ابن سعد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال الدقاق : ليس بقي في الدنيا من يروي عن الخالدي سواه

وقال الفضل بن هارون البغدادي : سمعت محمد بن أبي معشر قال: كان أبي سنديا أخرم خياطا، قالوا: وكيف حفظ المغازي ؟ قال: كان التابعون يجلسون إلى أستاذه ، فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها

ذكرها ابن منده مختصرا

وأبو بكر بن عيسى البغدادي فيمن نزل حمص من الصحابة

ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب

وقال المرزباني في "معجم الشعراء" : كان على رأي الخوارج ثم تركهم ، وأنشد له : فارقت نجدة والذين تزرقوا وابن الزبير وشيعة الكذاب في أبيات

وفي " طبقات ابن سعد " : روى عن أبيه ، وله صحبة

وقال قاسم بن أصبغ : سمعت الخشني يقول : ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن علي

وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين

قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان قليل الحديث ، وفيها ذكره مسلم بن الحجاج

قلت : قرأت بخط الذهلي : لا يدرى من هو

ونمير ذكره في التابعين محمد بن سعد

قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وعشرين . وكان قليل الحديث

قلت : وقال : كان قليل الحديث ، وذكره هو وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري ولا أبا الدرداء . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : نمير بن أوس الأشجعي ، ويقال : الأشعري ، ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما يروي عن أم الدرداء .

ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : ولي القضاء بالمدينة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وأنكر أن يكون له صحبة ، وقال : سمع من أبي بكر الصديق

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله

وفي كتاب أبي العرب : ذكر ابن قتيبة هارون بن سعد ، وروى له شعرا يطعن فيه على الرافضة :

وقال الخلال : هارون الحمال رجل كبير في السنة ، قديم في السماع ، كان أبو عبد الله يكرمه ، ويعرف حقه وقدمه وجلالته ، وله أخبار كثيرة يطول شرحها ، وهي متفرقة في الكتب ، وكان عنده عن أبي عبد الله جزء كبير مسائل حسان جدا

قال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني المقرئ : إلى هارون الأخفش رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان ، وكان من أهل الفضل والأدب ، صنف كتبا كثيرة في القراءات والعربية ، وأخذ القراءة عنه جماعة كثيرة من دمشق

قال جعفر : خالفه موسى بن إسماعيل ، فقال : عن حماد بهذا السند ، قال : هالة أخت خديجة . قال جعفر : وهو الصواب

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، قال : وكان يتشيع

وقال ابن النجار : كان فهما ذكيا ظريفا بارعا، ثم كبر وساءت أخلاقه، وصار وسخا لا يتقي النجاسة، ولم يكن في دينه بذاك، وكان يسب أباه كيف أسمعه . ومع فقره وعسارته لم يكن يأخذ شيئا على الرواية، مات سنة ثمان وتسعين وخمسمائة

وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده : سمعت أبا أحمد العسال يقول في تسمية من يجمع حديثه : أم الدرداء حديثها وكلامها ، وهي الصغرى ، من أهل دمشق التي يروى عنها الحديث الكثير

قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، وهو أحد البكائين

وقال أبو موسى المديني في كتاب الصحابة : هرمي بن عبد الله الواقفي . أنبا إسماعيل بن الفضل : أنبا أحمد بن علي بن خلف ؛ أنبأ أبو طاهر ، أنبا أبو حامد بن بلال ، ثنا أبو الأزهر ، ثنا يعقوب بن الأحمر ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفي ، عن هرمز بن عبد الله - رجل من قومه ، كان ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متوافرين

وابن سعد في بني مالك بن أقصى ، أخوه أسلم ، ذكره في طبقة الخندقيين .

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة : يرمى بالقدر .

وقال ابن عمار : كان من العباد ، ما رأيت بدمشق أفضل منه