روى عن عبد الله بن مسعود مرسلا ، ذكره في التهذيب .
روى عن ابن مسعود وعائشة ، وهو مرسل . قال في التهذيب : لم يسمع منهما
وقال أبو محمد بن حيان الأصبهاني : يقال : كان وثاب من أهل قاسان فوقع إلى ابن عباس ، فأقام معه فاستأذنه في الرجوع إلى قاسان فأذن له ، فرحل مع ابنه يحيى ، فلما بلغ الكوفة قال له ابنه يحيى : إني مؤثر حظ العلم على حظ المال فأعطني الإذن في المقام ، فأذن له فأقام في الكوفة فصار إماما ، وله أحاديث كثيرة
قلت : وروى عن أبي هريرة ، ويقال : إنه مرسل ، ذكره في التهذيب أيضا ، انتهى
قرأت بخط أبي عمرو : قال لي أبو أحمد : سأل رجل من أهل نيسابور سليمان بن حرب عن حديث ، فقال : من أين أنت ؟ قال : من أهل نيسابور ، فقال : لا مرحبا ولا أهلا ، ألستم الذين صنعتم بيحيى بن يحيى ما صنعتم ؟ قال : فجاء الرجل باثنين شهدا له أنه ليس من أولئك
قلت : روايته عن عائشة في صحيح البخاري ،
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ فقال : لا ، انتهى
قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من عائشة ؟ قال : لا
وقال أبو داود : بينه وبين عمار رجل
وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي : قال عبد الواحد : كان فصيحا ، عالما بالغريب
قال أبو بكر بن عياش : ذاك راهب ، يعني لعبادته
وقال ابن أبي شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان
وقال زكريا بن يحيى الحلواني : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت يزيد بن هارون سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلى من أن أحدث عن يزيد الرقاشي . قال يزيد : ما كان أهون عليه الزنا . قال سلمة بن شبيب : فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال : كان بلغنا أنه قال ذلك في أبان ، فقال أبو داود السختياني ، وكان في مجلس سلمة : قاله فيهما جميعا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد الرقاشي فقال : كان واعظا ، بكاء ، كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، صاحب عبادة ، وفي حديثه صنعة
وقال أبو عبيد الأجري : قلت لأبي داود : سمع من الزهري ؟ قال : لم يسمع من الزهري
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يزيد بن أبي حبيب عن عقبة بن عامر مرسل
وقال الآجري عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد بن أبي حبيب وموسى الجهني : أيهما أحب إليك ؟ قال : يزيد أحب إلي .
قال أبو بكر بن أبي داود : نحو ، بطن من الأزد يقال لهم : بنو نحو ، لم يرو منهم الحديث إلا رجلان ، أحدهما يزيد هذا ، وسائر من يقال له النحوي من نحو العربية ، شيبان وهارون بن موسى ، وأبو زيد
قال أبو حاتم : ولد في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم - . وهذا أخذه عن الواقدي ، ولا يثبت
مات في خلافة معاوية ، كذا ذكره صاحب التاريخ المظفري .
وقال عثمان أيضا : سمعت أبا الوليد يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان
قال عثمان [ بن سعيد ] : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد [ بن إبراهيم ] أثبت عندنا من هشام بن حسان . قلت : فيزيد أحب إليك ؟ أو جعفر بن حيان ؟ فقال : يزيد أحب إلي
ذكره بعضهم في الصحابة ، والصحيح أنه تابعي ، وحديثه مرسل .
وسيف أبو عائذ السعدي ، وقال : كان أميرا علينا بعمان ، وكان كخير الأمراء
قال أبو حاتم الرازي : لا أعلم أحدا سماه غير حجاج بن أرطاة ، عن عثمان بن موهب ، عن موسى بن طلحة
له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم . رمي باليمامة ، ومات في الطريق . روى عنه : خارجة بن زيد بن ثابت . سمعت أبي يقول ذلك
فرق أبو حاتم بينه وبين أخي مجمع بن جارية ، والظاهر أنهما واحد
روى عن عياض بن حمار ، والصحيح أن بينهما مطرف بن عبد الله بن الشخير ، ذكره في التهذيب
وقال أبو زرعة الدمشقي : روى عنه حريز بن عثمان ، وقلب اسمه
نا عبد الرحمن قال : ذكرت لأبي عن صالح بن أحمد [ بن محمد بن حنبل ] ، عن علي ابن المديني ، عن يحيى القطان أنه سئل عن يزيد بن زريع ، وابن علية ، وبشر بن المفضل ، وعبد الوارث – من يقدم منهم ؟ فقال يحيى : يزيد ، ثم ابن علية . فقال أبي : هو كما قال ؛ يزيد ، ثم ابن علية ، ثم بشر ، ثم عبد الوارث
ذكر ذلك ابن أبي حاتم عن أبيه ، ولم يذكر فيه جرحا
قال أبو زرعة وأبو حاتم : ليست له صحبة ، ويزيد بن أبي زياد قد أخطأ في ذلك
قال أبو زرعة وأبو حاتم : ليست له صحبة ، ويزيد بن أبي زياد قد أخطأ في ذلك
وقال أبو زرعة : ليست له صحبة صحيحة ، ومن يقول : له صحبة . يخطئ
وقال يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن يزيد بن شجرة ، وله صحبة ، وهو خطأ ، قاله أبو حاتم . وقال أبو زرعة ، عن ابن فضيل ، عن يزيد مثله ، ثم قال : أخطأ ابن فضيل عن يزيد .
وقال يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن يزيد بن شجرة ، وله صحبة ، وهو خطأ ، قاله أبو حاتم . وقال أبو زرعة ، عن ابن فضيل ، عن يزيد مثله ، ثم قال : أخطأ ابن فضيل عن يزيد .
وهذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية ابن عياش ، فيزيد بن شريح ليس بصحابي عنده