٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : منهم من يدخل بين هلال ووابصة عمرو بن راشد

وفي كتاب ابن أبي حاتم ، عن أبيه : منهم من يدخل بين هلال ، ووابصة عمرو بن راشد .

وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة

وقال ابن أبي حاتم : قال يحيى بن سعيد القطان : أنكر أن يكون هلال بن يساف سمع من أبي مسعود قال . وقال أبي : هلال بن يساف عن عمر مرسل .

وقال أبو زرعة : لم يلق حذيفة – يعني ابن اليمان

قال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : هلال بن يساف ، عن عمر مرسل ، لم يلقه

وذكره أبو الحسن المدائني في العباد من أهل الكوفة .

وقال أيضا : سئل أبي عن همام ، وأبان العطار من تقدم منهما ؟ قال : همام أحب إلي ما حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه فهما متقاربان في الحفظ والغلط

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن همام ، وأبان العطار : من تقدم منهما ؟ قال : همام أحب إلي ما حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه فهما متقاربان في الحفظ والغلط (1116 ك) .

نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : روى عنه قوم مجهولون ؛ فما ذنب هند ابن أبي هالة ؟ أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من هناك .

وقال أبو حاتم : روى عنه قوم مجهولون ، فما ذنب هند حتى أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ؟!

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر حديث ابن أبي هالة ، فقال : أخشى أن يكون موضوعا .

رجلا كان عابدا قتله شبيب ، فأرسل إلى أهله بالدية ، فأبوا أن يقبلوها . سمعت أبي يقول ذلك

قال الآجري عن أبي داود : كان من العباد

قال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن هني بن نويرة ، فقال : كوفي كان من العباد

ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : روى حديثه أبو الزبير ، عن جابر في قصة مع معاوية .

سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبنا عنه ببغداد ، وكان أصم شديد الصمم ، وقال [ قال ] لي أحمد بن حنبل : إلي من تختلف ببغداد ؟ قلت : إلى هوذة بن خليفة ، وعفان . فسكت كالراضي بذلك .

سمعت محمد بن عصيم : سمعت أبي يحكيه عن أبي ، قال : حج الهياج معنا ، فلما أن قدمنا بغداد حدث ، فاجتمع عليه من الخلائق ما لا يحصون ، فلما أراد الخروج مع الناس ، قال أصحاب الحديث : فني ما في جراب الخراساني فهو ذا يهرب ، فلما بلغه هذا فاسخ الكراء ، وأقام فيهم شهرا يحدثهم .

قال أبو نعيم الأصبهاني : قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأنزله وأصعده معه على المنبر ، وأقطعه القطائع وكتب له عهدا وقالوا : هذا وائل بن حجر ، سيد الأقيال ، جاءكم حبا لله ولرسوله ، سكن الكوفة وعقبه بها

فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، حدثني أبو عبد الله الرقي ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر بمال ، وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط ؛ يكفون الناس عني ، وقال : لا تفرقه إلا على نهر جار ، فإني أخاف أن يعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا وهما ؛ لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز . انتهى . وهو كما ظن ، قال : ولعله كان في الأصل : إلى ابن وابصة

وقال بشر بن لاحق الرقي عن أبي راشد الأزرق : كنت آتي وابصة بن معبد ، وقل ما أتيته إلا أصبت المصحف موضوعا بين يديه ، ثم إن كان ليبكي حتى أرى دموعه قد بلت الورق

وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة

وقال أبو الهيثم محمد بن عبد الصمد بن عبد الرحمن الوابصي : توفي بالرقة ، وقبره عند منارة مسجد جامع الرقة ، وكان قارئا ، بكاء لا يملك دمعه

وقال أبو علي الطوسي – وذكر حديثه - : إسناده ليس بالقوي

قال أبو داود : وكان أبو حرة يختم في ليلتين

وقال أبو داود : جاء رجل إلى شعبة يسأله عن حديث فقال : تسألني وقد مات سيد الناس ؟ يعني أبا حرة ، وكان يختم في ليلتين

وكذا أخرجه أبو عوانة في زياداته على مسلم

سمعت أبي يقول: عطية الطفاوي الذي يروي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل فاطمة. روى عنه عوف، ليس لأبيه صحبة

تابعي ، يروي عن أبي هريرة وجماعة ، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل أخرجه أبو داود في المراسيل

قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة في مكان أخيه زاهر ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، ألوفا ، متوددا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومرض أسبوعا ، وتوفي في ثامن عشر جمادى الآخرة ، ودفن بجنب أبيه وأخيه .

له صحبة قاتل حمزة بن عبد المطلب [ عليه السلام ] ، ومسيلمة الكذاب . روى عنه : عبيد الله بن عدي بن الخيار ، وابنه حرب بن وحشي . سمعت أبي يقول ذلك .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة : ورقاء أحب إليك في أبي الزناد أو شعيب أو مغيرة أو ابن أبي الزناد ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة فقلت : ورقاء أحب إليك؟ أو شعيب بن أبي حمزة؟ أو عبد الرحمن بن أبي الزناد؟ أو المغيرة بن عبد الرحمن ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم

وقال الآجري : سألت أبا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح ، فقال : ورقاء صاحب سنة إلا أن فيه إرجاء ، وشبل قدري

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة ، فقلت : ورقاء أحب إليك أو شعيب بن أبي حمزة أو عبد الرحمن بن أبي الزناد أو المغيرة بن عبد الرحمن يعني في أبي الزناد ؟ فقال : ورقاء أحب إلي منهم

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح . قال : ورقاء صاحب سنة إلا أن فيه إرجاء ، وشبل قدري

ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك ؟ قال : يأتيني من السماء ، جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر . قال ابن عساكر : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم ، وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث ، وبين ورقة بن نوفل الأسدي ، لكن القصة مقاربة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث في مجيء جبريل بحراء . وفيه : فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان تنصر في الجاهلية . . . الحديث ، وفيه : فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، وفي آخره : ولم ينشب ورقة أن توفي . فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام ، فيكون مثل بحيرا

وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا ، قال : قد كبرنا ونسينا ، اذهبوا إلى وكيع . وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه

وسئل أبو داود : أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن ؟ فقال : وكيع ، وعبد الرحمن أقل وهما ، وكان أتقن ، قال أبو داود : التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام ، فتوافقا حتى جاء أذان الصبح