٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روى عن عمر رضي الله عنه ، مرسل ، روى عنه معاوية بن صالح ، وثور بن يزيد ، والمثنى بن يزيد ، وأبو مكرم الوصابي سمعت أبي يقول ذلك .

وأما ما ذكره أبو نعيم من أنه امرأة فغير جيد ، وأما قول أبي زرعة الرازي : مزيدة بن جابر العصري ليس بشيء ، فكأنه - والله أعلم - يريد مزيدة بن جابر الهجري المذكور في « ثقات » ابن حبان ، وتصحف الهجري بالعصري أو بالعكس ، على أن ابن الكلبي لم ينسبه عصريا ، كما أسلفنا من عنده

وقد ذكره أبو نعيم في الرجال على الصواب

ذكره أبو موسى في الذيل

وقال أبو عمرو بن حكيم : قال أبو حاتم الرازي في حديث مسدد عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر : كأنها الدنانير ، ثم قال : كأنك تسمعها من في النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أبو عمرو بن حكيم : قال أبو حاتم الرازي في حديث مسدد ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : كأنها الدنانير ، ثم قال : كأنك تسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسروح وعرضت عليه بعض حديثه ، فقال : يحتاج إلى التوبة من حديث باطل رواه عن الثوري

وقال الدارقطني في " سننه " عن البغوي ، عن عمر بن زرارة : حدثنا مسروح بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عمارة ، عن عطية ، عن أبي سعيد : تزوجت أختي رجلا من الأنصار على حديقة ، فكان بينهما كلام ، فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " تردين عليه حديقته ويطلقك ؟ " قالت : نعم ، ولأزيدنه . قال : " زيديه " . لكن عطية وابن عمارة واهيان

وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا .

وقال أبو إسحاق : حج مسروق فما نام إلا ساجدا

وفي « معرفة الصحابة » لأبي موسى : أدرك الجاهلية

وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق ، فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع

وقال أبو حاتم في أبي هشام الرفاعي هو مثل مسروق بن المرزبان

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي يوما عن حديث لمسعدة فلم يحدثني به .

وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان

قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء

قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مسعر ، وسفيان الثوري ، فقال : مسعر أتقن ، وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا من الثوري ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان

ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو من كبار التابعين ، ومن ذكره في الصحابة فللمعاصرة بالمولد

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وحكى عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عبد البر

قال أبو حاتم : لم تصح صحبته مع النبي - صلى الله عليه وسلم -

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لم تصح صحبته مع النبي صلى الله عليه وسلم

وتعقبه أبو موسى ، وقال : لا صحبة له ولا إدراك ، ثم ساق من طريق عاصم عن أبي وائل قال : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل

وقال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين مع علي . وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما

قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .

سمع سعيد بن جبير ، روى عنه صالح بن حيان سمعت أبي يقول ذلك

روى عن منصور بن زاذان وبرد بن سنان ، وغالب القطان ، روى عنه [ محمد بن ] عمر بن عبد الله الرومي ، وأحمد بن عبد الله بن صخر والصلت بن مسعود الجحدري ، ونصر بن علي ، وعباس العنبري سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال ، وهن أمر مسكين أبي فاطمة بهذا الحديث حديث أبي أمامة في الغسل يوم الجمعة

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي طبقة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

قال أبو حاتم : حديثه عن أبي سعيد الخدري مرسل ، وعن ابن عمر ليس بمتصل ، يدخل بينهما علي بن عبد الرحمن المعاوي

أبي عبيدة بن الجراح ، مرسل

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم ، وعبد الصمد ، وإسحاق بن إدريس . وقال أبو عبيد أيضا : سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : ما رحل مسلم إلى أحد . وقال في موضع آخر : كان مسلم يحفظ حديث قرة ، وحديث هشام ، وحديث أبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كنيز كان ابن كنيز لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .

وقال الآجري عن أبي داود : كتب مسلم بن إبراهيم عن قريب من ألف شيخ . وقال أيضا : ما رحل مسلم إلى أحد وكان يحفظ حديث قرة وهشام وأبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كثير ، وكان ابن كثير لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة

قلت : وصحح البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، والترمذي ، وابن قانع وغير واحد أن مسلم بن الحارث هو صحابي روى هذا الحديث . وأخرج ابن حبان الحديث في "صحيحه" من مسند الحارث بن مسلم . والذي يترجح ما قاله البخاري أن صدقة بن خالد ومحمد بن شعيب بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان الذي مدار الحديث عليه فقالا : عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه . ورواه وليد بن مسلم فاختلف عليه ، فقال داود بن رشيد وهشام بن عمار وعمرو بن عثمان الحمصي ، وعلي بن سهل الرملي ، ومؤمل بن الفضل الحراني عنه عن عبد الرحمن عن مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه . وقال محمد بن مصفى وعبد الوهاب بن نجدة ومحمد بن الصلت عن الوليد كقول صدقة بن خالد . ومحصل ذلك الاختلاف في الصحابي ، هل هو الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث ؟ وفي التابعي كذلك ، ولم أجد في التابعين توقيفا إلا ما اقتضاه صنيع ابن حبان حيث أخرج الحديث في "صحيحه" ، وقد جزم الدارقطني بأنه مجهول ، والحديث الذي رواه أصله تفرد به ما رأيته إلا من روايته ، وتصحيح مثل هذا في غاية البعد ، لكن ابن حبان على عادته في توثيق من لم يرو عنه إلا واحد إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر .

قلت : وصحح البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، والترمذي ، وابن قانع وغير واحد أن مسلم بن الحارث هو صحابي روى هذا الحديث . وأخرج ابن حبان الحديث في "صحيحه" من مسند الحارث بن مسلم . والذي يترجح ما قاله البخاري أن صدقة بن خالد ومحمد بن شعيب بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان الذي مدار الحديث عليه فقالا : عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه . ورواه وليد بن مسلم فاختلف عليه ، فقال داود بن رشيد وهشام بن عمار وعمرو بن عثمان الحمصي ، وعلي بن سهل الرملي ، ومؤمل بن الفضل الحراني عنه عن عبد الرحمن عن مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه . وقال محمد بن مصفى وعبد الوهاب بن نجدة ومحمد بن الصلت عن الوليد كقول صدقة بن خالد . ومحصل ذلك الاختلاف في الصحابي ، هل هو الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث ؟ وفي التابعي كذلك ، ولم أجد في التابعين توقيفا إلا ما اقتضاه صنيع ابن حبان حيث أخرج الحديث في "صحيحه" ، وقد جزم الدارقطني بأنه مجهول ، والحديث الذي رواه أصله تفرد به ما رأيته إلا من روايته ، وتصحيح مثل هذا في غاية البعد ، لكن ابن حبان على عادته في توثيق من لم يرو عنه إلا واحد إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر .

وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالما ، فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بهذا . ثم قال : قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان ، فأما مسلم فقل ما يقع له الغلط في العلل ؛ لأنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل .

وقال ابن عقدة : قلما يقع الغلط لمسلم في الرجال ؛ لأنه كتب الحديث على وجهه

وقال أبو حاتم الرازي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وهو من التابعين ، وأدخله بعضهم في الصحابة ظنا منهم أن له صحبة وليس كذلك