٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك

وقال : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ، ورشدين بن كريب فقالا : هما أخوان . قلت : أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما . ثم قالا : محمد كأنه اقرب

وقال : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ، ورشدين بن كريب فقالا : هما أخوان . قلت : أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما . ثم قالا : محمد كأنه اقرب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ورشيدين بن كريب فقالا هما أخوان ، قلت أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما ، ثم قالا : محمد كأنه أقرب

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة وذكرا محمد بن كريب ورشيدين بن كريب فقالا هما أخوان ، قلت أيهما أحب إليكما ؟ قالا : ما أقربهما ، ثم قالا : محمد كأنه أقرب

وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وعبد الله بن مسعود . وقال في موضع آخر : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب رأى النبي صلى الله عليه وسلم

روى عن علي ، والعباس ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وذلك مرسل لم يلقهم ، قاله في التهذيب . قلت : الذي في التهذيب : يقال مرسل ، وكذلك ذكر روايته عن عمرو بن العاصي ، وقال : يقال مرسل ، انتهى

وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وابن مسعود . قال : وسمعت قتيبة يقول : بلغني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقد قال أبو داود : سمع من علي وابن مسعود

قال أبو داود : سمع من علي وابن مسعود

وقال أبو نعيم : ذكر كلام محمد بن كعب في هذا الحديث وهم ، وقد رواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة . قلت : حديث الوليد عند مسلم في صحيحه، وقد وقفت على ما يدل أن لكعب بن مالك ولدين اسم كل منهما محمد ، فقرأت بخط الحافظ جمال الدين المزي في تهذيب الكمال : محمد بن كعب الأنصاري الأصغر ، روى عن أخيه عبد الله بن كعب، روى عنه الوليد بن كثير . قال : ومحمد بن كعب الأكبر مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وهي فائدة جليلة ترد على أبي نعيم ، يقوى بها حديث عكرمة بن عمار ، ويستدل بها على أنه حفظ ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث وأنه محمد آخر غير الذي روى عن عبد الله ابن كعب . ويستفاد منه لطيفة ؛ وهي أن عبد الله بن كعب روى عن أخيه محمد ابن كعب الأكبر ، وروى عنه أخوه محمد بن كعب الأصغر

وذكر ابن طاهر في " المنثور " أن أبا زرعة وقف عليه ، فقال : ليس فيه إلا نحو سبعة أحاديث

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت أبا أحمد يقول: حضرت عند نوح بن نصير أمير خراسان مع الشيوخ فسألهم عن حديث أبي بكر في الصدقات ، فلم يكن فيهم من يحفظه، وكنت في أخريات الناس، وعلي خلقان، فقلت لوزيره أنا أحفظه فاستدعاني، فسقت الحديث ، فقال الأمير: مثل هذا لا يضيع فولاني قضاء الشاش، فكان ذلك أول ما اشتهر .

وقال السلمي : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : حضرنا مع الشيوخ عند أمير خراسان نوح بن نصر ، فقال : من يحفظ منكم حديث أبي بكر في الصدقات؟ فلم يكن فيهم من يحفظه ، وكان علي خلقان ، وأنا في آخر الناس ، فقلت للوزير : أنا أحفظه ؟ فقال : هاهنا فتى من نيسابور يحفظه ، قال : فقدمت فوقهم ، ورويت الحديث ، فقال : مثل هذا لا يضيع . وولاني قضاء الشاش

عن سعد بن أبي وقاص . قال أبو زرعة : مرسل

قال السمعاني : شريف ، زاهد ، صالح ، متعبد ، دين ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف . وكان منقطعا إلى رباط شيخ الشيوخ أبي سعد . وانتهى إسناد البغوي إليه . ورحل إليه الطلبة ، وسمع المخلص ، وأبا بكر محمد بن عمر الوراق ، وأبا الحسن الحمامي ، وغيرهم

قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .

قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .

وقال أبو العباس أحمد الخطيبي : كنت يوما في حلقة الغزالي ، رحمه الله ، فقال : مات أبي ، وخلف لي ولأخي مقدارا يسيرا ، ففني ، بحيث تعذر القوت علينا ، وصرنا إلى مدرسة نطلب الفقه ، ليس المراد سوى تحصيل القوت ، وكان تعلمنا لذلك لا لله ، فأبى أن يكون إلا لله

قال أبو بكر بن العربي : شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة ، وأراد أن يتقيأهم ، فما استطاع

وقال قاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن حمدين القرطبي : إن بعض من يعظ ممن كان ينتحل رسم الفقه ، ثم تبرأ منه شغفا بالشرعة الغزالية ، والنحلة الصوفية ، أنشأ كراسة تشتمل على معنى التعصب لكتاب أبي حامد إمام بدعتهم ، فأين هو من شنع مناكيره ، ومضاليل أساطيره المباينة للدين ؟ ! وزعم أن هذا من علم المعاملة المفضي إلى علم المكاشفة الواقع بهم على سر الربوبية الذي لا يسفر عن قناعه ، ولا يفوز باطلاعه إلا من تمطى إليه ثبج ضلالته التي رفع لهم أعلامها ، وشرع أحكامها

قال فيه ، أظنه تلميذه ابن العربي : بلغ شيخنا أبو حامد الفلاسفة ، وأراد أن يتقيأهم فما استطاع ، رأيت غير واحد من الأئمة يقولون ، إنه رد على الفلاسفة في مواضع ، ووافقهم عليها في بعض تواليفه ، ووقع في شكوك ، نسأل الله السلامة واليقين ، ولكنه متأله حسن القصد

قال أبو بكر ابن العربي في " شرح الأسماء الحسنى " : قال شيخنا أبو حامد قولا عظيما انتقده عليه العلماء ، فقال : وليس في قدرة الله أبدع من هذا العالم في الإتقان والحكمة ، ولو كان في القدرة أبدع أو أحكم منه ولم يفعله ، لكان ذلك منه قضاء للجود ، وذلك محال . ثم قال : والجواب أنه باعد في اعتقاد عموم القدرة ونفي النهاية عن تقدير المقدورات المتعلقة ‎بها ، ولكن في تفاصيل هذا العالم المخلوق ، لا في سواه ، وهذا رأي فلسفي قصدت به الفلاسفة قلب الحقائق ، ونسبت الإتقان إلى الحياة مثلا ، والوجود إلى السمع والبصر ، حتى لا يبقى في القلوب سبيل إلى الصواب ، وأجمعت الأمة على خلاف هذا الاعتقاد ، وقالت عن بكرة أبيها : إن المقدورات لا نهاية لها لكل مقدر الوجود ، لا لكل حاصل الوجود ، إذ القدرة صالحة ، ثم قال : وهذه وهلة لا لعا لها ومزلة لا تماسك فيها ، ونحن وإن كنا نقطة من بحره ، فإنا لا نرد عليه إلا بقوله . قلت : كذا فليكن الرد بأدب وسكينة .

سمعت أحمد بن منصور الحافظ ، يقول : أبو النضر يفتي الناس من سبعين سنة أو نحوها ، ما أخذ عليه في فتوى قط

قال الحاكم : رحلت إليه مرتين ، وسمعت كتابه المخرج على مسلم ، وسألت : متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى ؟ فقال : قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء . جزءا للتصنيف ، وجزءا لقراءة القرآن ، وجزءا للنوم . وكان إماما عابدا بارع الأدب ، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاة منه . كان يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق بما فضل من قوته . ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول : أبو النضر يفتي من نحو سبعين سنة ، ما أخذ عليه في الفتوى قط . وقال الحاكم : دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر

ثم قال الحاكم : دخلت طوس ، وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر ، رحمه الله

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لم أر في حديثه منكرا

وقال الآجري عن أبي داود : صدوق . وقال مرة : ثقة

وقال أبو حاتم : رأى ابن عباس رؤية ولم يسمع من عائشة ، وحديثه عن عبد الله بن عمرو مرسل لم يلقه

حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون ، ثنا عمرو الناقد ، ثنا سفيان ، عن أبي الزبير قال : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ للقوم الحديث .

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس ، قال أبي : رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة ، ولم يلق عبد الله بن عمرو . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن عمر

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير فقال : روى عنه الناس قلت يحتج بحديثه . قال : إنما يحتج بحديث الثقات .

أخبرنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان قال : قال أبو الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .

حدثنا يحيى بن محمد بن عمران البالسي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا سفيان ، سمعت أبا الزبير يقول : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث .

قال : وسألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات

قال ابن عيينة ، عن أبي الزبير : كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث

وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من حصين بن محمد السالمي