٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن أسبوعين وكذا قال ابن حبان . وزاد ، قال : فمسح رأسي ، قال : وحج به معه في حجة الوداع ، وهو ابن عشر سنين .

قال أبو زرعة الرازي : أدخل في كتاب أبيه أشياء موضوعة

قال أبو زرعة : رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة

وهو في " جامع الترمذي " من طريق الوليد ، عن ابن جريج ، ليس بينهما واسطة ، فلعل الوليد دلسه عن ابن جريج ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن إبراهيم أنه روى عنه الوليد بن مسلم ، وهشام بن عمار

روى عن : ابن عمر مرسلا وابن عباس مرسلا وأنس بن مالك وعن الغفاري ، وللغفاري صحبة ، وعن علقمة بن وقاص وأبي سلمة بن عبد الرحمن ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي وعبد الرحمن بن عثمان التيمي وعطاء بن يسار ، روى عنه : الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وعمارة بن غزية ويزيد بن الهاد وعبد الله بن طاوس وعبيد الله بن عمر ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق بن يسار ، سمعت أبي يقول ذلك

وذكر في التهذيب أنه روى عن ابن عمر وابن عباس وأنه يقال : إن حديثه عنهما مرسل

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد . انتهى . وحديثه عن عائشة عند مالك ، والترمذي ، وصححه ، وعائشة ماتت قبل أبي سعيد وجابر .

قلت : لم يذكر في التهذيب إنه أرسل عن أسامة ، وإنما قال : روى عن أسامة بن زيد وأسيد بن حضير مرسل ، فتوهم العلائي عوده لهما وليس كذلك ، وإنما هو عائد إلى أسيد بن حضير فقط ، نعم الحديث الذي في سنن ابن ماجه من رواية التيمي عن أسامة لم يسنده إليه فليس بمتصل ،

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية حكاه عنه ابنه في أوائل الصلاة من كتاب العلل ، انتهى

قال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل

وقال أبو حاتم : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي سعيد ، ولا من عائشة ، وروى عن أنس حديثا واحدا ، ورأى ابن عمر ، وسمع من عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، وهو من رهطه

وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني محمد بن إبراهيم الشامي عن الوليد بن مسلم وشعيب بن إسحاق وبقية وسويد بن عبد العزيز : موضوعات

أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا أبو اليمن الكندي سنة ثمان وستمائة كتابة ، أخبرنا علي بن هبة الله بن عبد السلام ، حدثنا الإمام أبو إسحاق في كتاب " الطبقات " قال : ومنهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، مات بمكة سنة تسع أو عشر وثلاثمائة ، وصنف في اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها ، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف ، ولا أعلم عمن أخذ الفقه

وقال أبو حازم العبدي عن الحاكم أبي أحمد : حدث عن شيوخ لم يدركهم

روى عن : مسلم بن أبي مريم مرسلا ، روى عنه : عبد الله بن المبارك ، سمعت أبي يقول ذلك

قلت : وممن فرق بين الأسباطي والبزاز أبو علي الجياني في " مشايخ أبي داود " فقال : محمد بن إبراهيم البزاز روى عن أبي نعيم ، وزيد بن الحباب ، وعنه : أبو داود . فإذا كان يروي عن زيد بن الحباب فهو أقدم من الطرسوسي ومن أبي جناد ، فهو الأسباطي أو آخر غير هؤلاء لا يعرف حاله ، ويحتمل أن يكون محمد بن إبراهيم الأنماطي الملقب بمربع صاحب يحيى بن معين فإنه يروي عن طبقة أبي نعيم ، والخزاعي ، ومات قديما سنة ست وخمسين ومائتين ، وهو من الحفاظ الكبار

وبه ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد المجهز ، قال : سمعت عبد العزيز الحنبلي صاحب الزجاج يقول : سمعت أبا الفضل الزجاج يقول : لما قدم الشافعي إلى بغداد ، وكان في المسجد إما نيف وأربعون أو خمسون حلقة ، فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة حلقة ويقول لهم : قال الله ، وقال الرسول ، وهم يقولون . قال أصحابنا : حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني ، قال : حدثني الزبير عبد الواحد الأسدآباذي ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو ثور ، قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه ، وفصاحته ، ومعرفته ، وثباته ، وتمكنه ، فقد كذب ، كان محمد بن إدريس الشافعي منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه ، قال : حدثنا أحمد بن روح البغدادي ، قال : حدثنا أحمد بن العباس ، قال : سمعت علي بن عثمان وجعفر الوراق يقولان : سمعنا أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي .

وقال علي بن عثمان : سمعت أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا دعلج بن أحمد ، قال : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور يقول : سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة ، فوضع له كتاب " الرسالة " .

وبه ، قال : أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي .

وقال أبو داود : ليس للشافعي حديث أخطأ فيه

وقال أبو زرعة الرازي : ما عند الشافعي حديث غلط فيه

قال علي بن إبراهيم : وبلغني أنه كان يسأل أباه أبا حاتم في مرضه الذي توفي فيه عن أشياء من علم الحديث وغيره إلى وقت ذهاب لسانه ، فكان يشير إليه بطرفه نعم ، ولا .

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : قلت . على باب أبي الوليد الطيالسي : من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به ، فله علي درهم يتصدق به . وقد حضر على باب أبي الوليد خلق من الخلق ، أبو زرعة فمن دونه ، وإنما كان مرادي أن يلقي علي ما لم أسمع به ليقولوا : هو عند فلان فأذهب فأسمع ، وكان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي ، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا .

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته ، فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها ، وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها ، وخطأ الشيوخ . فقال لي : يا أبا حاتم قل من يفهم هذا ، ما أعز هذا ، إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل ما تجد من يحسن هذا ! وربما أشك في شيء ، أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه . قال أبي : وكذلك كان أمري .

وقال أبو الحسن علي بن إبراهيم الرازي : سمعت أحمد بن علي الرقام يقول : سمعت الحسن بن الحسين الدرستيني يقول : سمعت أبا حاتم يقول : قال لي أبو زرعة : ما رأيت أحرص على طلب الحديث منك يا أبا حاتم . فقلت : إن عبد الرحمن لحريص . فقال : " من أشبه أباه فما ظلم "

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبي يقول قال لي هشام بن عمار : أي شيء تحفظ عن الأذواء ؟ قلت له : ذو الأصابع وذو الجوشن ، وذو الزوائد ، وذو اليدين ، وذو اللحية الكلابي ، وعددت له ستة ، فضحك ، وقال : حفظنا نحن ثلاثة ، وزدت أنت ثلاثة

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحسب ، ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ ، فلما زاد على ألف فرسخ تركته . قال : وسمعت أبي يقول : أقمت سنة أربع عشرة ومائتين بالبصرة ثمانية أشهر ، قد كنت عزمت على أن أقيم سنة ، فانقطعت نفقتي ، فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا شيء . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : قلت على باب أبي الوليد الطيالسي : من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به ، وهناك خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه ، وإنما كان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي ، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا .

قال أبو إسحاق المزكي : سمعته يقول : ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة ألف ختمة ، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية

وقال أبو حاتم : في حديثه عن سليط عن أبي سعيد في بئر بضاعة : ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل

وقال أبو زرعة الدمشقي : ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم : سفيان ، وشعبة ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وإبراهيم بن سعد . وروى عنه من الأكابر : يزيد بن أبي حبيب . وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك ، يعني فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر

وقال أبو زرعة : لم يسمع من حكيم بن حكيم .

وقال أبو زرعة الدمشقي : وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه ، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا ، مع مدحة ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر

حدثنا عبد الملك بن محمد ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني أبو جعفر النفيلي ، حدثني عبد الله بن ثائد أبو عمير ، قال : كنا نجلس إلى ابن إسحاق ، فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن .

وقال أبو داود : كان من شجعان الناس .

وقال أبو داود : كان من الشجعان

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن علي بن يعقوب الجويباري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك ، قال : سمعت محمد بن إدريس الرازي يقول : في سنة سبع وأربعين ومائتين : يقدم عليكم رجل من أهل خراسان لم يخرج منها أحفظ منه ، ولا قدم العراق أعلم منه . فقدم علينا بعد ذلك بأشهر محمد بن إسماعيل . قال : وقال أبو حاتم الرازي في هذا المجلس : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم

وبه ، قال : أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : سمعت محمد بن حميد اللخمي ، يقول : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد يقول : لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب " تاريخ " محمد بن إسماعيل البخاري