٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال : وسمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة

قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث

نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فعظمه ورفع من شأنه ، إلا أنه يهم في الشيء .

أفرده البخاري والبغوي عن الذي قبله ، وترجم له : ماعز والد عبد الله

وقال أبو حاتم الرازي : مالك أحسن حالا من إخوته

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن [ مالك ] بن أبي الرجال فقال : هو أحسن حالا من أخويه حارثة ، وعبد الرحمن .

قال أبو حاتم : يروي عن أنس مرسلا ، روى عنه عبيد الله بن عبد الله بن موهب والوليد بن مسلم ، وهو أخو عبد الرحمن وحارثة

روى عن أنس بن مالك مرسلا ، وعن أبيه عن عمرة ، روى عنه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ، والوليد بن مسلم سمعت أبي يقول ذلك

حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي يقول : الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس سفيان الثوري وشعبة وحماد بن زيد وسفيان بن عيينة وبالشام الأوزاعي . فمنهم بالمدينة .

وقال أبو داود : مالك يضطرب في حديث الحيض اضطرابا شديدا ، بابان ليس عند مالك منهما كبير شيء ؛ الماء لا ينجسه شيء ، والحيض .

وسئل أبو حنيفة حين رجع من الحج : كيف رأيت المدينة ؟ قال : رأيت بها علما مبثوثا ، فإن يكن أحد يجمعه فالفتى الأبيض ؛ يعني مالكا

وقال البغوي : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: وأخبرني رجل من أصحاب الحديث حافظ ، أنه قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبرني رجل كان حافظا من أصحاب الحديث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرني أحمد بن أبي خيثمة ، عن مصعب أو غيره قال : ركب مالك بن أوس في الجاهلية الخيل . قال أبو القاسم : وكان عريف قومه من إمرة عمر بن الخطاب

وقال أبو القاسم البغوي : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم تثبت له عنه رواية

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان أبو غسان شديد التشيع ، وقال : عجبت لأقوام قدموا سفيان على الحسن بن صالح ، وكان من أصحاب الحسن بن صالح .

ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : قد احتجا جميعا بمالك بن سعير ، وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال والكلاباذي وأبو الوليد في آخرين ممن تبعهم .

قلت : وقد وصف مالك هذا بسعة العلم ؛ فروى المحاملي في أماليه من رواية البغداديين عنه عن أحمد بن محمد التبعي بسند له إلى أبي ذر قال : ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا مما صبه جبريل وميكائيل في صدره إلا قد صبه في صدري ، ولا تركت شيئا مما صبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدري إلا قد صببته في صدر مالك بن ضمرة .

قال أبو زرعة : ليست له صحبة

وقال أبو حاتم الرازي : روى حديثا مرسلا . كذا قال

عن علي بن أبي طالب . قال أبو زرعة : مرسل

وقد زعم ابن أبي حاتم في « المراسيل » أن أبا زرعة قال : هو عن علي مرسل .

أدرك الجاهلية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وروى عن علي رضي الله عنه ، روى عنه إسماعيل بن سميع [ سمعت أبي يقول ذلك ] .

وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : روايته عن علي مرسلة

- مالك بن هدم سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وروى عن عبد الله بن حوالة ، وعوف بن مالك ، روى عنه ربيعة بن لقيط التجيبي سمعت أبي يقول ذلك .

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : وصحب معاذ بن جبل، وروى عنه ،

وقال أبو نعيم : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت ، وأرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الدين شين الدين .

وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح . وقال أبو حاتم مثل ذلك

وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا

قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رووا عن أنس ولم يسمعوا منه ، منهم مبارك بن فضالة

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح .

وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مبارك بن فضالة فقال : هو أحب إلي من الربيع بن صبيح

روى عن الزهري روى [ عنه أبو ] بكر بن عياش سمعت أبي يقول ذلك ويقول : لا أعلم أحدا ، روى عنه غير أبي بكر بن عياش

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث ، عن مجالد ، ولذلك كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن مجالد .

وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي

وقال أبو حاتم : مجاهد عن سعد ، ومعاوية ، وكعب بن عجرة مرسل

وقال أبو حاتم : لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عنه ، وحديثه عن عائشة مرسل ، وعن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل بينهما رجل ، ولم يدرك كعب بن عجرة ، وأدرك عليا ، لا يذكر رؤية ولا سماعا