رأى عثمان ومعاوية ، وكان عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين . روى عن أبي جمعة ، وبشير بن عقربة . روى عن الزهري ، ورجاء بن أبي سلمة ، وحجر بن الحارث الغساني . سمعت أبي يقول ذلك
وعرفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به ابن سميع ، وذكروه في التابعين
وقال البغوي : حدثنا عبد الله بن عون وكان من خيار عباد الله . وقال في موضع آخر : وكان من الأبدال
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا عبد الله بن عون الخراز ، وكان من خيار عباد الله . وقال في موضع آخر : وكان من الأبدال .
قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس
وذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب " الطبقات " في طبقة قدم تلي الطبقة العليا من تابعي أهل الشام .
سمع من ابن جريج . روى عنه سعيد بن أبي مريم ، وهشام بن عبيد الله الرازي . سمعت أبي يقول ذلك
وقيل : عن النبي صلى الله عليه وسلم بدون ذكر أبيه وهو مرسل فإنه تابعي
روي عنه أنه قال : ولدت في الجاهلية فعق عني بفرس . وهو إسناد مضطرب ، مشايخ مجاهيل ، واختلف عنه في إتيانه النبي صلى الله عليه وسلم . فروى مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب ، عن عبد الله بن فضالة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه خالد الواسطي ، [ وزهير ] بن إسحاق ، عن داود ، عن أبي حرب ، عن عبد الله بن فضالة ، عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم . وهو أصح . سمعت أبي يقول ذلك
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عنه : أنه قال ولدت في الجاهلية وهو إسناد مضطرب بمشايخ مجاهيل واختلف عنه في إتيانه النبي - صلى الله عليه وسلم - فروى مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة عن أبيه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه خالد الواسطي عن زهير بن إسحاق عن داود عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة عنه أبيه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أصح
وأبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام
وذكره أبو زرعة الدمشقي في طبقة تلي الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام دونهم من أهل فلسطين فقال : عبد الله ، والضحاك ، وعباس بنو فيروز .
ورأى ] أبا بزرة ، وروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وطلق بن حبيب ، وعكرمة . روى عنه ابن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، [ وعبد العزيز بن ] المختار ، وعبد الله بن محمد العدوي . سمعت أبي يقول ذلك
وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام
أخرجه البغوي ، عن ابن أبي خيثمة ، وقال : يشك في سماعه
، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة
قلت : وقال أبو القاسم البغوي في « الصحابة » : يشك في سماعه
وذكره البخاري ، وأبو حاتم وابن حبان في التابعين
وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين .
وقال والد تمام : كان مقرئ أهل دمشق وإمامهم
وقال أبو الحسين الرازي والد تمام بن محمد بن عبد الله بن الجنيد الرازي : كان مقرئ أهل دمشق وإمامهم
وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع
وقال الحاكم أبو أحمد : من أجلة التابعين
وقال الحاكم أبو أحمد : من أجلة التابعين
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : إنه من أصحاب أبي عبيدة
وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف
قال عبد الرحمن : قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال : لا
قال أبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئا
وقال أبو زرعة كان ابن لهيعة لا يضبط
أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وفي كتاب " الصحابة " للبغوي : كان خيرا فاضلا وأبوه حليف بني زهرة
وقال عبد الله بن أبي زياد ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام : انتهى الحديث إلى أربعة : إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقهم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به .
وقال أبو عبيد القاسم : انتهى العلم إلى أربعة : فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .
سمعت بن خراش سمعت [ق 320\أ] أبا زرعة الرازي يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة فقلت له : يا أبا زرعة فأصحابنا البغداديين ؟ فقال : دع أصحابك أصحاب مخاريق ما رأيت أحفظ من أبي بكر وسمعت ابن عقدة سمعت المطين يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : ما رأيت أحفظ من أبي زرعة
وقال أبو عبد الله محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، وأنا معه في جبانة كندة فقلت له : يا أبا بكر سمعت من شريك وأنت ابن كم ؟ قال : سمعت من شريك وأنا ابن أربع عشرة ، وأنا يومئذ أحفظ للحديث مني اليوم .
وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته
وأخرج الإسماعيلي في صحيحه حديثا من طريقه ، ثم قال : عبد الله بن محمد بن سنان ، ليس من شرط هذا الكتاب .
وسمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لابنه أبي الطيب أحمد بن عبد الله : لا تكن مثل أبيك هو دائما بلا أصل يبيع أصل نفسه ، واتخذ لنفسك أصلا .
خرج الدرامي حديثه في " مسنده " وكذلك الحاكم النيسابوري ، والحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني .