قال أبو حاتم : هو من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
وفي كتاب «حانوت عطار» لأبي عامر بن شهيد : كان خالد مبرزا في فضله ، جامعا بحراشي ثوبه على كل مكرمة ، وله شعر حسن
روى عنه الزهري سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام
استدركه أبو موسى
وقال أبو موسى المديني : خلط أبو عبد الله يعني ابن منده بينه وبين خرشة المرادي ، والظاهر أنهما اثنان .
ولما ذكر البغوي حديثه في « الحشرات » قال : لا أعلم له غيره
وقال البغوي : ولا أعلم له غيره
وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام
روى عنه ابن نفيل ، وعمرو بن خالد ، ومعافي بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : يكتب حديثه
وقال أبو نعيم الحافظ : قدم أصبهان في سبب خراجه ، وكان خراج قم يومئذ إلى أصبهان ، كان أبو حاتم الرازي يتتبع على حديثه ، فكتب إلى بعض إخوانه من أهل أصبهان : مهما وقع عندكم من حديث الخطاب بن جعفر فاجمعوه لي ، وخذوا لي به إجازة
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان أبو حاتم الرازي يتبع حديثه ، فكتب إلى بعض إخوانه بأصبهان : مهما وقع عندكم من حديث الخطاب بن جعفر فاجمعوه لي وخذوا لي به إجازة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق
وكذا قال أبو حاتم : يقال وقعت عنده صحف عن علي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن خلاس ، سمع من علي ؟ فقال : يحيى بن سعيد يقول : هو كتاب عن علي ، وقد سمع من عمار ، وعائشة ، وابن عباس
وقال أبو داود في سؤالاته : خلاس لم يسمع من حذيفة ، وقال أيضا : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن خلاس : سمع من علي؟ فقال : كان يحيى بن سعيد يقول : هو كتاب . وقد سمع من عمار وعائشة وابن عباس .
وقال أبو داود : لم يسمع من علي
قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا . وقال في موضع آخر : خلاس لم يسمع من حذيفة . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يروى عنه
قال الآجري ، عن أبي داود : سمعت من خلف بن سالم خمسة أحاديث سمعتها من أحمد . قال : وكان أبو داود لا يحدث عن خلف .
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سمعت من خلف بن سالم خمسة أحاديث ، سمعتها من أحمد بن حنبل ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم
روى عن كلاب الليثي ، والصحيح أن بينهما سعيد بن عبد الرحمن .
وروى أبو عوانة في صحيحه من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وقال : كان خليد بن سعد رجلا قارئا ، حسن الصوت ، وكانوا يجتمعون في بيت أم الدرداء فتأمره أم الدرداء يقرأ عليهم
وله ذكر في حلية الأولياء لأبي نعيم بالعبادة
ذكرها ابن أبي عاصم
وقال ابن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في " فوائده " عن شباب العصفري فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
روى عن يزيد بن زريع ، وبشر بن المفضل ، ومعتمر بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك . وسألته عنه فقال : لا أحدث عنه ، هو غير قوي ، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها ، وقال : ما هذه من حديثي . فقلت : كتبتها من كتب شباب العصفري . فعرفه ، وسكن غضبه
قال أبو محمد : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائد ، عن شباب العصفري فلم يقرأ علينا فضربنا عليه ، وترك الرواية عنه
ثم قال السلفي : كان خميس من أهل الأدب البارع .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : خيثمة بن أبي خيثمة الكوفيون يروون عنه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لم يسمع خيثمة من ابن مسعود . وكذا قال أبو حاتم
وقال أبو زرعة : خيثمة عن عمر مرسل
أحد كبار التابعين
وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن مسعود
وخيثمة لم يسمع من عائشة
وقال أبو زرعة : خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عمر مرسل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن داود بن أبي صالح فقال : لا أعرفه إلا في حديث واحد يرويه عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو حديث منكر
وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في حديث واحد ، وهو حديث منكر