وقال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة . وقال ابن السكن نحوه
وقال الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة له رؤية ؟ قال : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا
قال السلفي : كان ابن حنزابة من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث ، مع جلالة ورياسة ، يروي ويملي بمصر في حال وزارته ، ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئا ، وعندي من أماليه ، ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه ووفور علمه . وقد روى عنه حمزة بن محمد الكناني الحافظ مع تقدمه
قال أبو الشيخ : رأى ابن الزبير ، ودخل مكة أيام ابن عمر مع سعيد بن جبير
قال أبو الشيخ الأصبهاني : هو من التابعين
قال أبو أحمد الحاكم : هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر ، روى عنه غير واحد من مشايخ الكوفيين منهم حبيب بن أبي ثابت وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظ ، وكذا من قال جعفر بن ثور من غير تكنية
وقال الحاكم أبو أحمد : هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر
وقال أبو الحسن الكوفي : كان شعبة يضعف ابن أبي وحشية وليس كما يقول . ذكره عنه أبو العرب في كتاب "الضعفاء" .
قال أبو حاتم : روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث ، روى عنه المكي بن إبراهيم
وقال الحافظ أبو نعيم : لا يكتب حديثه ، ولا يساوي شيئا روى له ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر
وقال أبو داود : لما قدم ابن برقان الكوفة جاءه سفيان فجلس إلى جنبه ، فقال : أي شيء كتب العلم عمر بن عبد العزيز في كذا ؟ وأي شيء قال عمر في كذا ؟ فجعلها أحاديث
قال أبو حاتم : لم يصح له السماع من أبي الزبير ، ولعل بينهما رجلا ضعيفا .
وذكر أبو عمرو الداني في " طبقات القراء " أنه قرأ على أبي رجاء العطاردي
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من سلام بن مسكين
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من سلام بن مسكين
وقال البغوي : لا أعلم روى عنه غيرهما وهو مكي
قال أبو داود : لم يسمع من الزهري . قلت روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه . وقال أبو داود : لم يسمع منه ، كتب إليه ، ذكره في النكاح في باب الولي ،
وذكر المزي روايته عن الزهري المشعره بالاتصال عنده ، وفي "كتاب" الآجري : سمع أبا داود يقول : جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري .
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من الزهري
جعفر لم يسمع من الزهري ، كتب إليه
وقال أبو زرعة - فيما ذكره البرذعي - بيده لما سئل عنه ، فلم يثبته ولم يضعفه
سمع أنسا وغيره ، وروى عن عقبة بن عامر ، فقيل : إنه مرسل
وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته
وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته
سمعت أبي يقول : كان جعفر بن عبد الواحد وصل حديثا لعبد الله بن مسلمة زاد فيه أنسا ، فدعا عليه القعنبي ، فافتضح
ذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " فيحرر
ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها . وقال : لا أصل لها . وقال في بعضها إنها باطلة موضوعة ، ثم استرجع وقال : لقد كنت أراه وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة وعباسي يصلح للخلافة ويرجع إلى حفظ وفقه ، وقد خرج إلى مثل هذا نسأل الله تعالى العافية .
وقال أبو موسى المديني في كتاب "التابعين " : روى عن جماعة جلة من التابعين
وقال الحافظ أبو علي الطوسي - لما خرج حديثه - : معروف في المدنيين
أدركته ولم أكتب عنه ، كتب عنه أبي
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة ، فقلت له : الفضل الصائغ أحفظ أو أبو يحيى الزعفراني ؟ فقال : الفضل أحفظ [للمسند] ، وأبو يحيى [أحفظ] للتفسير
قال شيرويه : كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة ، بعيد الإشارة ، دقيق النظر
قال شيرويه : وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة ، والزهد في الدنيا . حسن الكلام في المعرفة ، بعيد الإشارة ، مراعيا لشرائط المذهب ، دقيق النظر في علوم الحقائق
قال ابن النجاشي في "شيوخ الشيعة " : كان وجها في الطالبين مقدما ثقة ، وكان مولده سنة 24 ومات سنة 308 ، وكان سمع من عيسى بن مهران ، وعلي بن عديل ، وغيرهما .
ثنا ابن سعيد ، ثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم قال : ثنا إبراهيم بن محمد الرماني أبو نجيح قال : سمعت حسن بن زياد يقول : سمعت أبا حنيفة وسئل : من أفقه من رأيت ؟ فقال : ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد ؛ لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي فقال : يا أبا حنيفة ، إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد ، فهيئ له من مسائلك الصعاب ، قال : فهيأت له أربعين مسألة ، ثم بعث إلي أبو جعفر فأتيته بالحيرة ، فدخلت عليه وجعفر جالس ، عن يمينه فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخل لأبي جعفر ، فسلمت ، [ وأذن لي أبو جعفر فجلست ] ، ثم التفت إلى جعفر ، فقال يا أبا عبد الله تعرف هذا ؟ قال : نعم ، هذا أبو حنيفة ، ثم أتبعها قد أتانا ، ثم قال : يا أبا حنيفة هات من مسائلك نسأل أبا عبد الله ، وابتدأت أسأله قال : فكان يقول في المسألة : أنتم تقولون فيها كذا وكذا ، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا ، ونحن نقول كذا وكذا ، فربما تابعنا ، وربما تابع أهل المدينة ، وربما خالفنا جميعا ، حتى أتيت على أربعين مسألة ، ما أخرم منها مسألة ، ثم قال أبو حنيفة : أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس ؟ .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وسئل عن جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل بن أبي صالح عن أبيه ، والعلاء عن أبيه [أيما أصح ؟ قال : لا يقرن جعفر إلى هؤلاء . يريد : جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى
وقال سعيد بن أبي مريم : قيل لأبي بكر بن عياش : ما لك لم تسمع من جعفر ، وقد أدركته ؟ قال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث ، أشيء سمعته ؟ قال : لا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا
وقال محمد بن عمرو بن نافع : حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم عن أبي بكر بن عياش أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد وقد أدركته؟ فقال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث إنني سمعته قال : لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا
ثنا أحمد بن علي بن الحسين المدائني ، ثنا محمد بن عمرو بن نافع ، ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، عن أبي بكر بن عياش ، أنه قيل له : ما لك لم تسمع من جعفر بن محمد ، وقد أدركته ؟ فقال : سألناه عن ما يتحدث به من الأحاديث أشيئا سمعته ؟ قال : ولا ، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا .