٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا أحمد بن عمير ، ثنا أبو عمير ، ثنا الوليد بن مسلم قال : قلت للأوزاعي : ثنا ثور بن يزيد ، قال : فقال لي : [ فعلتها ؟ ] .

سمع منه أبي بالبصرة [أيام الأنصاري

ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت

ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا يحيى الحماني يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث ، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا عبد الحميد الحماني سمعت أبا سعد الصاغاني يقول : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ ، عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي وحديث جابر الجعفي

وفي "كتاب" ابن عدي : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي ، وحديث جابر الجعفي

وقال الآجري : سألت أبا داود عن جابر بن يزيد بن رفاعة ؟ فقال : روى عنه ابن مهدي . قلت : موصلي ؟ قال : ما علمت . قلت : قال يحيى بن معين : حدث عنه ابن يونس . فسكت

قال أبو محمد : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره وكناه ، قال : حدثنا أبو محمد الحماني ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، فلم يقرأ علينا حديثه

سمعت أبي يقول : أبو الوداك أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب

وقال أبو حاتم : وأبو الوداك أحب إلي من شهر بن حوشب ، وبشر بن حرب ، وأبي هارون

وقال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من : أبي هارون العبدي وشهر بن حوشب وبشر بن حرب

وقال أبو موسى المديني الحافظ في "كتاب الصحابة" تأليفه : جبير بن حية الثقفي أورده علي بن سعيد في الأبواب ، وتبعه أبو بكر بن أبي علي ويحيى ، وهو تابعي يروي عن الصحابة .

ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة ، وهو من شرطهم ؛ لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع . وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا ، وزعم أنه مرسل ، وصحح أنه تابعي ، وليست صحبته عندي بمندفعة ؛ فمن شهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلا . إذ القصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين ، فأقل أحواله أن يكون له رؤية

وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود

وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام .

وقال أبو زرعة : هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص

قال أبو زرعة : وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص ، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع ، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر ، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي .

عن أبي بكر الصديق . قال أبو زرعة : مرسل .

قال أبو زرعة : وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلماء .

وقال أبو زرعة الدمشقي : أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة ، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة .

قال أبو حاتم : روى أبو إسحاق - يعني السبيعي - عن جري النهدي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجري تابعي

وقال أبو داود : جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة وجري بن كليب كوفي

وقال يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، عن وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال أنت أفصح من معد

وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له : أنت أفصح من معد

فظن جرير أنه إنما حدث به ثابت عن أنس في طبعة الزهراني حديث بدون رقم بعد هذا الحديث ، وهو : "قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ذكر حديث جرير بن حازم عن ثابت عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" . فقال أحمد : زعموا أن حماد بن زيد قال : إنما حدث به حجاج بن أبي عثمان ثابتا عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فظن جرير أنه حدث به ثابت عن أنس فرواه .

تفرد به جرير بن حازم موصولا . ورواه عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . قال أبو داود : أسنده جرير بن حازم ، وهو خطأ

: ليس هذا من المراسيل في شيء ، وغاية ما فيه أن جريرا وهم في إسناد هذا الحديث ، وقد ذكره ابن الصلاح مثالا لما انقلب إسناده على راويه من غير قصد

وفي كتاب " الآجري " : سمعت أبا داود يقول : أصحاب جرير يتشيعون ، وكان مولده في قرية من قرى الري .

سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول : ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : سمعت وهب بن جرير يقول : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أنت أفصح من معد .

وقال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، قال : قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي ، قال : وحملت معي أصل كتابي ، عن شعبة ، قال : فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار ، قال : فسمعنا نذكر الحديث ، قال فتعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ ، قال : فسمعني أتحدث بحديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي " إنكما علجان فعالجا ، عن دينكما " ، قال : فقال : اكتبه لي فكتبته له وحدثته به ، قال : وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد " حديث القلادة " فاستحسنه ، وقال :اكتبه لي ، قال : فكتبته وحدثنه به ، عن ليث بن سعد ، قال : فقال لي : قد كتبت ، عن منصور ومغيرة وجعل يذكر الشيوخ فقلت له : حدثنا ، فقال : لست أحفظ كتبي غائبة عني وأنا أرجو أن أوتى بها قد كتبت في ذاك فبينما نحن كذلك ، إذ ذكر يوما شيئا من الحديث ، فقلت : أحسب أن كتبك قد جاءت ، قال : أجل فقلت لأبي داود : جليسنا جاءت كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها ، قال : فأتيناه فنظرت في كتبه أنا ، وأبو داود

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : شاورني يحيى بن الضريس في الخروج إلى البصرة قلت : ما تصنع بالبصرة ؟ قال : أكتب عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، فقلت : أقم واكتب عن جرير ، فإنه لم أر أحدا أروى عن مغيرة من جرير .

ذكره أبو العرب التميمي في كتاب "طبقات علماء القيروان" فقال : كان تابعيا

وقال أبو العرب في " طبقات علماء القيروان " : كان تابعيا

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي بعدما حدثنا بهذا الحديث في مسند " الوحدان " يقول : جعدة بن هبيرة تابعي هو ابن أخت علي بن أبي طالب ، روى عن علي

وذكر ابن أبي حاتم أن أباه حدثهم بهذا الحديث في ترجمة جعدة المخزومي في " الوحدان " ، وقال : إن جعدة تابعي .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة له رؤية ؟ قال : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا

وقال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة . وقال ابن السكن نحوه

وذكره أبو حاتم والبخاري في التابعين ، زاد : وسمع عليا ومات في زمن معاوية

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا