وقال أبو عبد الله المالكي : أبو عثمان ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير .
روى عن شريك ونظرائه ، وأدركته ولم أكتب عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : كان من أجل أصحاب الأوزاعي وأقدمهم
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : كان ابن سماعة من أجل أصحاب الأوزاعي وأقدمهم ، وهو أحب إلي من عبد السلام بن مكلبة .
وقال أبو حاتم : كان من أجل أصحاب الأوزاعي ، وأقدمهم
وقال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من عبد السلام بن مكلبة .
عن فضالة بن عبيد ، وغيره ، قال في " التهذيب " : هو مرسل .
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن عبد الله بن عمرو ، وأنس بن مالك ، والحارث بن الحارث الغامدي ، وعطية السعدي ، وأدرك معاوية . هذه عبارته ، ومقتضى إطلاقه روايته عنهم اتصالها ، لا سيما مع مغايرته بين روايته عن هؤلاء وبين إدراك معاوية .
وقال أبو حاتم ، عن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله : حدثنا أيوب بن تميم القارئ ، عن الأوزاعي أنه كان إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان مأمونا على ما حدث
وقال أبو الشيخ في " الطبقات " : غرائب حديثه تكثر
وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : غرائب حديثه تكثر
وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . قال : وسمعت أبا اليمان يقول : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ، ونتعب أبداننا ونغيب ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل
وقال أبو اليمان : كان أصحابنا لهم رغبة في العلم ، وكانوا يقولون نجهد ، ونتعب ، ونسافر ، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش
وقال أبو اليمان : كان يحيي الليل
وقال مسلم : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، قال : أخبرنا زكريا بن عدي ، قال : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم
وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل
قال أبو زرعة : لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش
وقال أبو نصر السجزي في كتابه « المختلف والمؤتلف » : معروف
وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة
وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري ، اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ، ولا غيرهم
وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى
سألت أبي عن إسماعيل هذا قال : لا أدري من هو
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أدري من هو إسماعيل
ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك ساكتا عليها ، وكذا أبو حاتم كما تقدم
روى عن إسماعيل بن رياح ، روايته عنه في " عمل اليوم والليلة " للنسائي ، وتوقف في ذلك المزي فقال : إن كان محفوظا ، وقال أيضا : في حديثه عنه نظر .
وقال أبو داود : هو أثبت من أبيه .
قال أبو موسى : ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد إلا ونصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على من اتصل بهم ، قد أخلى دارا من ملكه لأهل العلم مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده ، أملى ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وكان يملي على البديهة .
وقال أبو طاهر السلفي : هو فاضل في العربية ومعرفة الرجال .
وقال أبو موسى المديني في ذكر من هو على رأس المائة الخامسة : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث إلا إسماعيل الحافظ
قال أبو موسى : وقد قرأ عدة ختمات بقراءات على جماعة ، وأما علم التفسير ، والمعنى ، والإعراب ، فقد صنف فيه كتبا بالعربية وبالفارسية ، وأما علم الفقه فقد شهر فتاويه في البلد والرساتيق ، بحيث لم ينكر أحد شيئا من فتاويه في المذهب ، وأصول الدين ، والسنة . وكان يجيد النحو ، وله في النحو يد بيضاء ، صنف كتاب " إعراب القرآن "
قال أبو موسى : قال أبو القاسم إسماعيل : سمعت من عائشة الوركانية وأنا ابن أربع سنين . وقد سمع إسماعيل أيضا من أبي القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك القادم أصبهان في سنة إحدى وستين ، ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد في شيء إلا وقد نصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على المتصلين بهم ، قد خلى دارا من ملكه لأهل العلم ، مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده بذلك ، ويكون هو وغيره ممن لم يعطه شيئا سواء ، يشهد بجميع ذلك الموافقون والمخالفون ، بلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وقلما نعلم أحدا بأصبهان بلغ عدد أماليه هذا القدر ، وكان يحضر مجلس إملائه المسندون ، والأئمة ، والحفاظ ، وما رأيناه قد استخرج إملاءه كما يفعله المملون ، بل كان يأخذ معه أجزاء ، فيملي منها على البديهة
وقال السلفي : كان فاضلا في العربية ومعرفة الرجال
قال أبو موسى : باب الدليل على أنه إمام المائة الخامسة الذي أحيا الله به الدين ، قال : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلا هذا الإمام ، أبو القاسم إسماعيل رحمة الله عليه
وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
سمعت أبي يقول : لا أعلم إلا أني سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كان شعبة يقول لنا : اذهبوا إلى إسماعيل بن مسلم العبدي - يعني : قاضي قيس -
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري . أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف ؟ ! .
وقال عبدان : أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه . وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف
وفي « كتاب الآجري » عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع ، سمع يقول : قتل الزبير خمسين ألف مسلم
ذكره الكشي في " رجال الشيعة " وابن النجاشي في " مصنفيهم " .
ذكره الكشي في " رجال الشيعة " وابن النجاشي في " مصنفيهم " .