٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو داود في كتاب الطهارة من سننه " لم يسمع من عائشة ، وكذا قال الترمذي

قلت : وذكر أبو داود في " الطهارة " من " سننه " : أنه لم يسمع من عائشة ، انتهى

رأى عائشة وأدرك أنس بن مالك . روى عنه : منصور ، والأعمش ، ومغيرة ، وحماد ، سمعت أبي يقول [ذلك] .

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة -رضي الله عنها - ولم يسمع منها، وكان يرسل كثيرا، ولا سيما عن ابن مسعود، وحدث عن أنس وغيره مرسلا .

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عائشة ولم يسمع منها شيئا ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه ، وقال أيضا : إبراهيم النخعي عن عمر : مرسل .

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم النخعي علم من أعلام أهل الإسلام ، وفقيه من فقهائهم

وقال أبو زرعة : إبراهيم النخعي عن عمر ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، مرسل .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق ؟ قال : مراسيل إبراهيم

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، وأدرك أنسا ، ولم يسمع منه

وفي " كتاب ابن أبي حاتم " قال أبو زرعة : إبراهيم علم من أعلام الإسلام ، وفقيه من فقهائهم

وقال أبو زرعة : النخعي عن علي مرسل ، وعن سعيد مرسل

وذكر في " التهذيب " : روى عن الأشعث بن قيس ، ولم يسمع منه

وقال الداني في " طبقات القراء " : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة

وقال أبو بكر بن عياش : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا

قال العلائي : روايته عن أبيه في الصحيح وعن جده . قلت : روايته عن جده ليست في الصحيح ، ولا في شيء من الكتب الستة ، وهي بعيدة من الاتصال

وقال السراج : سمعته يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا كلام الله وسكتوا

سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبت عنه ، فوقف في القرآن ، فوقفنا عن حديثه ، وقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقا واحدا .

روى عن أبي هريرة شبيها بالمرسل . روى عنه سعد بن إسحاق بن كعب [بن عجرة] ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ولم يذكر أبو زرعة : شبيها بالمرسل ، وقال : عن أبي هريرة ، وزاد أبو زرعة : يعد في المدينيين

روى عن أبي هريرة شبيها بالمرسل . روى عنه سعد بن إسحاق بن كعب [بن عجرة] ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، ولم يذكر أبو زرعة : شبيها بالمرسل ، وقال : عن أبي هريرة ، وزاد أبو زرعة : يعد في المدينيين

سمعت أبي يقول : إسحاق أبو عبد الرحمن الذي روى عن حذيفة ، مرسل ، روى عنه سعيد بن أبي أيوب ، هو عندي أنه إسحاق أبو عبد الرحمن الخراساني

وسألت أبي عنه ، فعرفه وذكره بخير .

قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه

أبو داود في المراسيل

سمعت أبا زرعة يقول ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : هو إسحاق بن إبراهيم بن عمران بن عمير المسعودي مولاهم ، سمع يونس بن عمران عن القاسم قال ابن مسعود

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام فرميت به .

وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه ! فقال أبو حاتم : وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها

قال أبو داود : تغير قبل أن يموت بستة أشهر ، فرميت بما سمعت منه في تلك الأيام .

وبه : أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد ابن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام ، فرميت به ، ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين .

وقيل لأبي حاتم : أملى التفسير من حفظه ، فقال : هذا أعجب ، فإن ضبط الأحاديث المسندة بمتونها أسهل من ضبط أسانيد التفسير .

وقال أبو الحسين الرازي : كان من جلة أهل دمشق وعبادها وعلمائها .

قال أبو الحسين الرازي : كان من جلة أهل دمشق ، وعبادها وعلمائها

وقال أبو داود : ما رأيت بدمشق مثله كان كثير البكاء كتبت عنه سنة [ 89 أ ] ثنتين وعشرين

قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه

وقال أبو داود : ما رأيت بدمشق مثله كان كثير البكاء كتبت عنه

خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في « صحاحهم » .

وقال الحافظ أبو نعيم : قدم أصبهان سنة ثمان وثمانين ومائتين ، كان يخضب بالحمرة ، نزل سكة القصارين ، كان نحاسا ، حدث بأحاديث من حفظه ، فأخطأ فيها

روى عنه إبراهيم ابن عبد الأعلى ، مرسل ، كوفي ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا

وذكره النجاشي في رجال الصادق وقال : كان عاميا ؛ يعني من أهل السنة

ذكره ابن عقدة في " رجال الشيعة "