وقال ابن منده : حدثنا علي بن الحسن ، حدثنا أبو حاتم ، حدثنا حجاج بن المنهال ، وكان من خيار الناس
وفي «تاريخ البخاري» ثنا إبراهيم ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن أبي بكر بن أبي بكر بن أبي مليكة ، قال : كان ربيعة من خيار الناس .
وكناه الحاكم أبو أحمد : أبا عبد الله ، وقال : كان من خيار الناس ، وخليفة بن خياط في «الطبقة الأولى» من المدنيين .
وقال أبو حاتم : كان من خيار المسلمين
وقال أبو حاتم : كان من خيار المسلمين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن سالم البراد قال : كان من خيار المسلمين
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة ، وكان من خيار الناس
وقال ابن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة ، وكان من خيار الناس
قال أبو بكر بن أبي عاصم : كان خيارا
وقال أبو الحسين الرازي : حدثني معاوية بن محمد أبو عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو عن عطاء بن قرة ، فقال : أسأل الله الجنة . قال أبو زرعة : قيل لعطاء بن قرة : دخل عبد الله بن علي دمشق فقال : هاه فمات . قال أبو زرعة : كان من خيار عباد الله
وقال أبو زرعة الدمشقي : قيل لعطاء بن قرة : دخل عبد الله بن علي دمشق فقال هاه فمات . قال أبو زرعة : وكان من خيار عباد الله
وقال أبو حاتم : كان من خيار الناس ، وكان يقرئ في مسجد دمشق
وقال أبو حاتم : كان من خيار الناس ، وكان يقرئ في مسجد دمشق وكف بصره
سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده
وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال : كان نسيج وحده
قال البغوي في معجم الصحابة : كان يقال له : نسيج وحده ، وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولاني
قال السمعاني : كان سديد السيرة ، قرأ بروايات ، ونسخ أجزاء كثيرة ، وكان واسع الرواية ، موثوقا به ، كتب إلي بالإجازة
كناه أبو سعد السمعاني أبا الفتح وقال : كان سديد السيرة ، قرأ بروايات ، ونسخ أجزاء كثيرة ، وكان واسع الرواية ، موثوقا به ، كتب إلي بالإجازة
وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وحدث بها ، وكانوا يضعفونه
وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه
قال ابن الأبار : كان ورعا ، فاضلا ، نبيلا ، له مجموع في رجال مسلم
ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » قال : كان يتحامل على علي تحاملا شديدا ، وقال : لا أحب عليا وليس بكثير الحديث ، وروي عن النبي - عليه السلام - أنه قال لعلي : « لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » ، فمن لم يحب الصحابة فغير ثقة ولا كرامة .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه
وقال أبو حاتم : كان يتشيع ويكتب حديثه
وقال أبو حاتم : كان يتشيع ، يكتب حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن هاشم بن البريد ، فقال : كان يتشيع يكتب حديثه
وقال أبو داود : كان يتفقه ، ولم يكن بجيد الحفظ للإسناد
وفي " كتاب الآجري " سمعت أبا داود وذكر إبراهيم بن مهدي فقال : كان أحمد يحدثنا عنه
وقال أبو حاتم : صالح الحديث كان يحيى بن سعيد يرضاه ، ويحسن القول فيه ، ويحدث عنه
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتاب " من أدرك التابعين " : مات في رمضان ، وكان يحفظ حديثه ، روى عنه الحارث بن أبي أسامة
قال أبو داود : كان الوكيعي يحفظ العلم على الوجه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ ، وكان فصيحا .
قال أبو حاتم : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عنه ، فقال : كان يحفظ الحديث ، وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع
قال أبو حاتم : سألت أبا بكر عنه فقال : كان يحفظ الحديث ، وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عنه فقال : كان يحفظ الحديث وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع سكن دمشق
وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه
وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه
قال : عبد الرحمن بن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه . وذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس مما أنكر عليه
قال : وسمعت أبي يقول : كتبت عنه ، وكان يذكره بالصدق .
وقال أبو حاتم : كان يذكر بالصدق