وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، وليس بالقوي
وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث، وليس بالقوي
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قدم الري ، وكتب عنه الرازيون ، صدوق ، وفي حديثه إنكار . أخرجه البخاري في « الضعفاء » ، فقال أبي : يحول من هناك
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : قدم الري وكتب عنه الرازيون ، صدوق . وفي حديثه إنكار
قال أبو حاتم : صدوق ، في حديثه إنكار
وقال البخاري ، وأبو حاتم : في حديثه وهم كثير ، وهو في الأصل صدوق
سمعت أبي يقول : النعمان بن راشد في حديثه ، وهم كثير ، وهو صدوق في الأصل : قال أبو محمد كان البخاري أدخل أسمه في كتاب الضعفاء فسمعت أبي يقول : يحول اسمه من هذا الكتاب
وقال البخاري : في حديثه وهم كثير ، وهو صدوق في الأصل . وكذلك قال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه ، وقال : أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" ، فسمعت أبي يقول: يحول اسمه منه
قال أبو زرعة : صدوق فيه لين
وقال أبو زرعة : صدوق فيه لين
وقال أبو زرعة : صدوق ، فيه لين
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن كثير بن زيد فقال : هو صدوق فيه لين .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن إسماعيل بن بشر بن منصور فقال : صدوق ، وكان قدريا حدثنا بحديث ابن عباس « إن زنى فبقدر » . فقال : هذا له تفسير
قلت : وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : صدوق ، وكان قدريا
سألت أبي عن برد ، فقال : كان صدوقا ، وكان قدريا
وقال أبو حاتم : كان صدوقا قدريا
وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان قدريا
وأما أبو داود فقال : صدوق قدري .
وقال أبو حاتم : كان صدوقا في الحديث ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر ، قدم المدينة فأفسد بها ناسا
وقال أبو حاتم : كان صدوقا في الحديث ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر قدم المدينة فأفسد بها ناسا
قال أبو حاتم : صدوق ، وربما لقن لذهاب بصره ، وقال مرة : مضطرب ، ووهاه أبو داود
قال أبو حاتم : صدوق ، وربما لقن لذهاب بصره ، وقال مرة : مضطرب ، ووهاه أبو داود
قال أبو حاتم : كان صدوقا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن
قال أبو حاتم : كان صدوقا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن
قال أبو حاتم : كان صدوقا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن
روى عنه أبي ، وسألته عنه فقال : كان صدوقا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن
قال أبو حاتم : كان صدوقا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن
روى عنه أبي ، وسألته عنه فقال : كان صدوقا غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن
وقال أبو حاتم : كبر وتغير ، فكان يتلقن كلما لقن ، وعنه : صدوق
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : كان كثير الخطأ ، ومحله الصدق
وقال أبو حاتم : صدوق كثير الغلط ليس بالقوي
وقال أبو حاتم : صدوق كثير الغلط ليس بالقوي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير فقال : صدوق كثير الغلط ليس بالقوي يروي عنه إسحاق بن سليمان
وقال السمعاني في كتاب " الأنساب " [ق32\أ] : كان صدوقا إلا أنه كثير الوهم .
وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به
وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به
وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به
وقال أبو حاتم : صدوق ، لا بأس به
سمعت أبي يقول : إسحاق بن سليمان صدوق لا بأس به
وقال أبو حاتم : صحيح الحديث ، صدوق ، لا بأس به