٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وذكر له أبو زهير الأنماري ، فقال : لا يسمى ، وهو صحابي ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أحاديث ، قال : وذكر لأبي أن رجلا سماه يحيى بن نفير فلم يعرفه

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة ، وذكر له أبو زهير الأنماري ، فقال : لا يسمى ، وهو صحابي ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أحاديث ، قال : وذكر لأبي أن رجلا سماه يحيى بن نفير فلم يعرفه

قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك . روى زياد بن نصر من أهل وادي القرى ، عن سليم بن مطير ، عن أبيه ، عنه . سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : هو أحد من جمع القرآن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال أبو داود : أبو سعد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أبو داود : أبو سعد الخير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : أبو عبد الرحمن الجهني سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

كناه النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبا عبد الله ، ولم يولد له ، ولا يروى عنه الحديث ، سمعت أبي يقول ذلك .

قال الحاكم أبو أحمد : أبو عمرو بن حفص بن المغيرة ، ويقال : أبو حفص بن عمرو بن المغيرة ، ويقال : أبو حفص بن المغيرة صحابي ، خرج مع علي إلى اليمن لما أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها فمات ، وقيل : إنه بقي إلى خلافة عمر بن الخطاب

وقال ابن أبي داود : صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه ، والأول أصح .

وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح

قال أبو نعيم : كانت من المهاجرات

وهذا صحابي ، ذكره البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم في الصحابة : وأوردوا له من طريق مؤمل ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من الصحابة يقال له الأغر : " أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " الحديث . وهو عند أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك غير مسمى . وذكر ابن عبد البر وغيره أنه غفاري . وأما الطبراني فأخرج حديثه في ترجمة الأغر المزني . وأظن قول ابن منده : فيه نظر ، من أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبته ، ولم يقل : إنه تابعي بل هي من عند الذهبي ، ولو تدبر سياق حديثه ، لجزم بأنه صحابي ، وقد اشترط أنه لا يذكر الصحابة ، فذهل في ذكر هذا ، والله أعلم

حدثنا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبو زرعة عن مسلم بن الحارث ، أو الحارث بن مسلم فقال : صحب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال أبو نعيم : شهد بيعة الرضوان ، ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه الشريد .

قال أبو حاتم : هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان ينزل بودان ، ومات في خلافة أبي بكر الصديق .

هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل ودان ، مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه . روى عنه : عبد الله بن عباس ( 342 م 3 ) ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو عبيد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقد له لواء

وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابي . وروى عنه أبو موسى الأشعري ، ومع ذلك فقال أبو حاتم : إن روايته عنه مرسلة ، ورجح أبو حاتم عرزب بالموحدة

وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابي . وروى عنه أبو موسى الأشعري ، ومع ذلك فقال أبو حاتم : إن روايته عنه مرسلة ، ورجح أبو حاتم عرزب بالموحدة

قال البغوي : كان أسن ولد العباس ، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحنينا ، وثبت معه يومئذ ، وشهد معه حجة الوداع

له صحبة أسلم يوم الفتح ، روى عنه ابنه سعيد بن المسيب [ وحزن ] (50 م 6) قتل يوم اليمامة ، سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو زرعة الدمشقي : صحب بسر النبي صلى الله عليه وسلم هو وابناه وابنته

وفي كتاب « النوادر » لأبي علي الهجري : من بني كعب بن عميرة بن خفاف ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم : بسر بن جحش ، ومن شعرائهم يعني به ولده زيد بن قطامي بن بسر بن جحش .

وكان من أهل الصفة ، سمعت أبي يقول ذلك

تابعي ، غلط بعض الرواة فوصل عنه حديثا أسقط اسم صحابيه ، فذكره لذلك البغوي وغيره في الصحابة ، وأبوه صحابي يأتي في موضعه .

وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير

قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة

هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد أحدا ، وقتل أبوه يومئذ ، وجاءه نعى عثمان ، وهو بالمدائن ، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة ، وطارق بن شهاب ، وهمام بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك .

خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مشرك فرده النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم فشهد أحدا ، روى عنه ابنه عبد الرحمن بن خبيب سمعت أبي يقول ذلك

ذكره أبو موسى المديني في كتاب «الصحابة» ، وقال: قال ابن شاهين : هو صحابي

جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار

قال الآجري ، عن أبي داود : سعد بن الأطول من الصحابة ، نزل البصرة . سمع حديثين

قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سعد بن الأطول من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع حديثين ، نزل البصرة

خرج معتمرا فحبس بمكة قبل بدر ، سمعت أبي يقول ذلك .

من مهاجرة الحبشة الأولى ، سمعت أبي يقول ذلك

من المهاجرين الأولين ، سمعت أبي يقول ذلك .

قال أبو حاتم : أبو زهير (المحاربي) ويقال النمري، قال أبو زرعة : أبو زهير لا يسمى وهو صحابي روى ثلاثة أحاديث .

كان من مولدي الأعراب فاشتراه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه . روى عنه : سعيد بن جمهان ، وأبو ريحانة عبد الله بن مطر ، ومحمد بن المنكدر ، وعمران النخلي ، سمعت أبي يقول ذلك

وفي كتاب البغوي : شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته