الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر : الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث
الاسم المختصر: الصعب بن جثامة الطائفى
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الليثي . حليف قريش
الجزء 5 · الصفحة 253
باب - ص - ع 4087 - الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الليثي . حليف قريش . أمه أخت أبي سفيان بن حرب ، واسمها : فاختة . وقيل : زينب . ويقال : هو أخو محلم بن جثامة . وكان الصعب ينزل ودان ، ويقال : مات في خلافة أبي بكر . ويقال : في آخر خلافة عمر . قاله ابن حبان . ويقال : مات في خلافة عثمان ، وشهد فتح إصطخر ، فقد روى ابن السكن من طريق صفوان بن عمرو ، حدثني راشد بن سعد ، قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، فلقيهم الصعب بن جثامة فقال : لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره .. الحديث . قال ابن السكن : إسناده صالح . قلت : فيه إرسال . وهو يرد على من قال : إنه مات في خلافة أبي بكر . وقال ابن منده : كان الصعب ممن شهد فتح فارس . وقال يعقوب بن سفيان : أخطأ من قال : إن الصعب بن جثامة مات في خلافة أبي بكر . خطأ بينا . فقد روى ابن إسحاق ، عن عمر بن عبد الله أنه حدثه ، عن عروة قال : لما ركب أهل العراق في الوليد بن عقبة كانوا خمسة ؛ منهم : الصعب بن جثامة . وللصعب أحاديث في الصحيح من رواية ابن عباس عنه . وذكر ابن الكلبي في الجمهرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في يوم حنين : لولا الصعب بن جثامة لفضحت الخيل وأخرج أبو بكر بن لال في كتاب " المتحابين " من طريق جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، قال : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عوف بن مالك وصعب بن جثامة . فقال كل منهما للآخر : إن مت قبلي فتراء لي . فمات الصعب قبل عوف فتراءى له . فذكر قصة .
تهذيب الكمال▼
الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر ، وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي ، الحجازي ، أخو محلم بن جثامة ، وإنما سمي يعمر الشداخ لأنه شدخ الدماء بين بني أسد بن خزيمة ، وبين خزاعة يعني : أهدرها
الجزء 13 · الصفحة 166
من اسمه صعب وصعصعة وصعق 2874 - ع : الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر ، وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي ، الحجازي ، أخو محلم بن جثامة ، وإنما سمي يعمر الشداخ لأنه شدخ الدماء بين بني أسد بن خزيمة ، وبين خزاعة يعني : أهدرها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : شريح بن عبيد الحضرمي ، ولم يدركه ، وعبد الله بن عباس ( ع ) . قال أبو حاتم : هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان ينزل بودان ، ومات في خلافة أبي بكر الصديق . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
اسم جثامة وهب
الجزء 2 · الصفحة 210
من اسمه الصعب ع - الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الليثي الحجازي ، أخو محلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عبد الله بن عباس . قال أبو حاتم : هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان ينزل بودان ، ومات في خلافة أبي بكر الصديق . قلت : قال خليفة : اسم جثامة وهب ، وأمه فاختة بنت حرب بن أمية . وقال ابن حبان : مات في آخر ولاية عمر بن الخطاب . وقال ابن منده : كان فيمن شهد فتح فارس . انتهى . وفارس كان فتحها زمن عثمان ، ويدل على ذلك ما رواه ابن السكن من طريق بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني راشد بن سعد قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، فرجع الناس فلقيهم الصعب بن جثامة ، فقال : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره ، وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر » . قال ابن السكن : هذا حديث صالح الإسناد . قلت : إنما أشار بقوله : صالح الإسناد إلى ثقة رجاله ، لكن راشدا لم يدرك زمن الصعب ، والغرض أنه عاش بعد أبي بكر ، ومما يؤيد ذلك أن يعقوب بن سفيان قال في « تاريخه » : حدثنا عمار ، عن سلمة ، عن ابن إسحاق ، حدثني عمر بن عبد الله ، عن عروة قال : لما ركب أهل العراق في الوليد - يعني ابن عقبة - كانوا خمسة منهم : الصعب بن جثامة . قال : وقد أخطأ من قال : مات الصعب في خلافة أبي بكر خطأ بينا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الصعب بن جثامة الليثي ، نزيل ودان
الجزء 3 · الصفحة 23
2392 - الصعب بن جثامة الليثي ، نزيل ودان ، عنه ابن عباس . ع
تقريب التهذيب▼
الصعب ( بفتح أوله وسكون المهملة ) ابن جثامة ، بفتح الجيم وتشديد المثلثة ، الليثي
الجزء 1 · الصفحة 452
2941 - [ ع ] الصعب ( بفتح أوله وسكون المهملة ) ابن جثامة ، بفتح الجيم وتشديد المثلثة ، الليثي . صحابي . مات في خلافة الصديق على ما قيل ، والأصح أنه عاش إلى خلافة عثمان . / 50
إكمال تهذيب الكمال▼
في « كتاب » ابن الأثير : اسم جثامة: يزيد بن قيس
الجزء 6 · الصفحة 370
من اسمه صعب وصعصعة وصعق 2500 - ( ع ) الصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر - وهو الشداخ - الليثي الحجازي أخو محلم . قال البكري في « المنتقى » : أمه أخت أبي سفيان بن حرب . وفي كتاب « الطبقات » لخليفة : اسم جثامة وهب، وأمه: فاختة بنت حرب . وفي « كتاب البرقي » : ويقال: إن جثامة كان حليفا لقريش جاء عن صعب ثلاثة أحاديث . وفي « كتاب ابن السكن » : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبني عوف بن مالك الأشجعي، وروى عنه حديث بإسناد صالح من رواية الحمصيين رواه بقية، وتفرد به عن صفوان بن عمرو قال: حدثني راشد بن سعد المقرائي قال: لما فتحت إصطخر نادى مناد: ألا إن الدجال قد خرج فرجع الناس فلقيهم الصعب بن جثامة فقال: لولا ما تذكرون لأخبرتكم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر » . انتهى . في هذا الحديث دلالة على تأخر وفاته إلى قريب من زمن عثمان خلاف ما ذكره المزي تبعا لما في « الكمال » مات في خلافة أبي بكر، ويؤيده أيضا قول ابن حبان: عداده في أهل الطائف ومات في آخر خلافة عمر بن الخطاب، وقول ابن منده: كان فيمن شهد فتح فارس . وكناه البخاري في « التاريخ الصغير » : أبا ملجم وهي نسخة في غاية الصحة، وعليها خطوط جماعة من الحفاظ، والشيوخ أحدهم أبو العلاء العطار، وابن عساكر، والمزي . وقال البغوي: سكن المدينة، وفي « كتاب » العسكري : أمه زينب بنت حرب وقيل: فاختة روى عن أخوه محلم . وقال أبو نعيم الحافظ: كان ينزل في ودان ثم تحول إلى المدينة . في « كتاب » ابن الأثير : اسم جثامة: يزيد بن قيس . ولما ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق قال: أنبأ محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي عن أبي عمر بن حماس قال: مرت بنو ليث يوم الفتح وحدها وهم مائتان وخمسون يحمل لوائهم الصعب بن جثامة . وفي قول المزي – تبعا لما في « الكمال » - : سمى الشداخ؛ لأنه شدخ الدماء بين أسد وخزاعة - يعني أهدرها – نظر؛ لما ذكره ابن دريد في كتاب « الاشتقاق الكبير » تأليفه: سمي الشداخ؛ لأنه أصلح بين أسد وخزاعة في الحرب التي كانت بينهم فقال: شدخت الدماء تحت قدمي، والشدخ وطؤك الشيء حين يفصحه، والفرس الشادخ التي انتشرت غرته في وجهه ولم تبلغ العينين شوادخ، ويقال: صبي شدخ قبل أن تشتد عظامه . انتهى كلامه . وبنحوه ذكره غير واحد من اللغويين والتاريخيين، ولم أر أحدا نص على أن الشدخ إهدار الدم فينظر، والله تعالى أعلم . وقوله أيضا: روى عنه شريح بن عبيد ولم يدركه نظر؛ لما أسلفناه من تأخر وفاة الصعب، ولأنا لم نر أحدا نص على انقطاع ما بينهما وكأنه هو إنما ذكره اسبعادا أنه أدركه؛ لأن المزي لم يذكر وفاة الصعب ( في ) أيام أبي بكر ، فلو رأى ما قدمناه لم يستبعده، والله أعلم .
الثقات▼
الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن الليث بن بكر الليثي
الجزء 3 · الصفحة 195
الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن الليث بن بكر الليثي ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعداده في أهل الطائف ، مات في آخر خلافة عمر ، وكان ينزل ودان .
تاريخ الإسلام▼
الصعب بن جثامة الليثي الحجازي
الجزء 2 · الصفحة 48
ع : الصعب بن جثامة الليثي الحجازي كان ينزل ودان ، وهو الذي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم حمار وحش . روى عنه حديثه ابن عباس . توفي في إمرة أبي بكر .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
صعب بن جثامة بن قيس الليثي
الجزء 4 · الصفحة 450
باب من روي عنه العلم ممن يسمى صعبا 1983 - صعب بن جثامة بن قيس الليثي ، هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل ودان ، مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه . روى عنه : عبد الله بن عباس ( 342 م 3 ) ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(5 عالم)
قال أبو حاتم : هاجر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان ينزل بودان ، ومات في خلافة أبي بكر الصديق .
هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل ودان ، مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه . روى عنه : عبد الله بن عباس ( 342 م 3 ) ، وشريح بن عبيد الحضرمي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن منده : كان فيمن شهد فتح فارس . انتهى . وفارس كان فتحها زمن عثمان ، ويدل على ذلك ما رواه ابن السكن من طريق بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني راشد بن سعد قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، فرجع الناس فلقيهم الصعب بن جثامة ، فقال : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره ، وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر » . قال ابن السكن : هذا حديث صالح الإسناد . قلت : إنما أشار بقوله : صالح الإسناد إلى ثقة رجاله ، لكن راشدا لم يدرك زمن الصعب ، والغرض أنه عاش بعد أبي بكر ، ومما يؤيد ذلك أن يعقوب بن سفيان قال في « تاريخه » : حدثنا عمار ، عن سلمة ، عن ابن إسحاق ، حدثني عمر بن عبد الله ، عن عروة قال : لما ركب أهل العراق في الوليد - يعني ابن عقبة - كانوا خمسة منهم : الصعب بن جثامة . قال : وقد أخطأ من قال : مات الصعب في خلافة أبي بكر خطأ بينا
صحابي
شريح بن عبيد الحضرمي ، ولم يدركه
وقوله أيضا: روى عنه شريح بن عبيد ولم يدركه نظر؛ لما أسلفناه من تأخر وفاة الصعب، ولأنا لم نر أحدا نص على انقطاع ما بينهما وكأنه هو إنما ذكره اسبعادا أنه أدركه؛ لأن المزي لم يذكر وفاة الصعب ( في ) أيام أبي بكر ، فلو رأى ما قدمناه لم يستبعده، والله أعلم
يروي في(24 كتاب)
- السنن الكبرى(٦)
- المستدرك على الصحيحين(٣)
- المعجم الأوسط(١)
- المعجم الكبير(٣٧)
- المنتقى(٣)
- جامع الترمذي(٢)
- سنن أبي داود(٣)
- سنن ابن ماجه(٢)
- سنن البيهقي الكبرى(١١)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(٢)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح معاني الآثار(٩)
- صحيح ابن حبان(٧)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- صحيح البخاري(٥)
- صحيح مسلم(٦)
- مسند أحمد(٤٥)
- مسند الحميدي(٣)
- مسند الدارمي(٢)
- مسند الطيالسي(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
- موطأ مالك(١)
روى عنه(3)
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١٥٧ رواية
- راشد بن سعد١ رواية
- معمر بن المثنى١ رواية
