المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

فرأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير ، حديث معاذ بن جبل ، قال : هذا أصحها

نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت أحمد بن حنبل [ ذكر موسى بن عبيدة فقال : روى عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكالئ بالكالئ ، وأشباه هذا

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال أبي : وهو يقرأ علي حديث قران بن تمام : أضرب على حديث موسى بن عبيدة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، قال أبي : موسى بن عبيدة لا يشتغل به ، وذلك أنه يروي عن عبد الله بن دينار شيئا لا يرويه الناس

وذكر المزي عن أحمد أنه قال : لم أخرج عن موسى شيئا ، ولم يتبعه - هو غير جيد ؛ لأنا رأينا في تفسير أبي عبد الله أحمد بن حنبل ثابتا : ثنا روح بن عبادة ، ثنا موسى بن عبيدة الربذي ، أخبرني مولى ابن سباع ، سمعت ابن عمر ، يحدث عن أبي بكر رضي الله عنهم قال : " كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم – فأنزلت عليه هذه الآية : " من يعمل سوءا يجز به " .

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : قلت لأحمد بن حنبل : إن موسى بن عبيدة قد روى عن سفيان . وشعبة يقول : أبو العزيز الربذي قال : لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه .

نا صالح بن أحمد بن حنبل ] قال : قال أبي : موسى بن عبيدة لا يشتغل به ، وذلك أنه يروي عن عبد الله بن دينار شيئا لا يرويه الناس

وقال عباس بن محمد الدوري ، سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل على باب أبي النضر هاشم بن القاسم فقيل له : يا أبا عبد الله ما تقول في موسى بن عبيدة الربذي ، ومحمد بن إسحاق؟ فقال: أما محمد بن إسحاق فهو رجل تكتب عنه هذه الأحاديث، كأنه - يعني المغازي، ونحوها ، وأما موسى بن عبيدة، فلم يكن به بأس، ولكنه حدث بأحاديث منكرة، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكالي بالكالي، وأشباه هذا، وأما إذا جاء الحلال أردنا قوما هكذا، فضم عباس على أصابع يديه الأربع من كل يد ولم يضم الإبهام

نا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في الكتاب : موسى حدثني فلان ، فهو [ من ] كلام موسى

وعن أحمد بن صالح : أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في كتاب موسى : حدثني فلان ، فهو من كلام موسى .

وقال الجوزجاني : سمعت أحمد يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس .

وفي «سؤالات الأثرم » قلت لأبي عبد الله : كيف هو ؟ فكأنه لم يعجبه .

قال أحمد بن حنبل : لم يدرك ميسرة عليا

قال أبو طالب : قلت لأحمد بن حنبل : ميمون بن مهران عن حكيم بن حزام ؟ قال : لا ، من أين لقيه ؟ لم يرو إلا عن ابن عباس وابن عمر .

قال النسائي والدارقطني : كان يدلس. وكذا حكاه ابن عدي عن أحمد بن حنبل

وقال حرب بن إسماعيل قلت لأحمد بن حنبل : إذا اختلف سالم ، ونافع في بن عمر من أحب إليك قال: ما أتقدم عليهما

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال قيل : لأحمد يعني ابن حنبل إذا اختلف سالم ، ونافع في (149 م 6) ابن عمر من أحب إليك ؟ قال : ما أتقدم عليهما

وقال أحمد بن حنبل : نافع عن عمر منقطع

وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد : إذا اختلف سالم ونافع في ابن عمر ، من أحب إليك ؟ قال : ما أتقدم عليهما

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : نافع بن عمر أثبت من عبد الله بن مؤمل .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه : نافع بن عمر أثبت من عبد الله بن المؤمل

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل [ قال : قال أبي : نافع بن عمر الجمحي أثبت من عبد الله بن المؤمل

وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد : يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير

وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير

قال أبو الفضل السليماني : يقال : إنه كان أحفظ من صالح بن محمد جزرة ، إلا أنه كان يتهم بشرب المسكر .

وأبو بكر بن عيسى البغدادي فيمن نزل حمص من الصحابة

ثم نقل ابن شاهين ، عن أبي نعيم أنه نضلة بن عبد الله ، وعن أحمد وعن ابن معين : نضلة بن عبيد ، وهو قول الأكثر

وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقات

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه ، وقد مضى أن ابن عدي تتبع ما وهم فيه ، فهذا فصل القول فيه

قال المروذي عن أحمد : سمعنا نعيم بن حماد ونحن نتذاكر على باب هشيم المقطعات ، فقال : جمعتم المسند ؟ فعنينا به من يومئذ

ثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، حدثني علي بن كيسان ، ثنا محمد بن إدريس المكي قال : وأخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال : قال أحمد بن حنبل : قدم علينا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسند

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان نعيم كاتبا لأبي عصمة ، وهو شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء ، ومنه تعلم نعيم بن حماد

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقات

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه

وقال الميموني عن أحمد : أول من عرفناه بكتب المسند نعيم

وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات

وقال أحمد بن حنبل : أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد ، وقال : حدث عن روح بن القاسم ، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، وعبد الله ، والأوزاعي ، وابن أبي ذئب ، وابن عيينة ، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره

وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة : ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ولم يسمع منهم شيئا

قال المروذي عن أحمد : إن الخير عليه لبين ، قلت : أكتب عنه ؟ قال : نعم

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من الأعمش شيئا . قلت : وهو من أقرانه ، انتهى .