أحمد
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بأبي زكريا - يعني ولده - إلى العراق صحبني جماعة من الغرباء ، فسألوني : أي حديث عند أحمد بن حنبل أغرب ؟ فكنت أقول : إذا دخلت عليه سألته عن حديث يستفيدونه . قال : فلما دخلنا عليه سألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما وذكرته عنه . قال : فقال أحمد : يا أبا عبد الله ليس هذا الحديث عندي عن يحيى بن سعيد . فخجلت وتشورت وسكت . فلما قمنا أخذ أصحابنا يقولون : إنه ذكر هذا الحديث غير مرة ، ثم لم يعرفه أحمد ، وأنا ساكت لا أجيبهم بشيء ما بقينا ، ثم قدمنا بغداد ، فدخلنا على أحمد بن حنبل فرحب بنا وسأل عنا ثم قال : أخبرني يا أبا عبد الله أي حديث استفدت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث عن عبد الله بن بريدة في الإيمان . فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث . ثم أخرج كتابه فأملى علينا ، فسكت محمد بن يحيى ولم يقل إنا سألناك عن الحديث ، وتعجب أصحابه من صبره عليه ، فقال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة ، فكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل إذا ذكره يقول : محمد بن يحيى العاقل
وقال أبو بكر بن زكريا النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى
وقال أبو محمد بن الجارود : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم ، قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك منه ، فإني ما رأيت خراسانيا أو قال : ما رأيت أحدا أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه
وقال أبو إسحاق المزكي : سمعت الدغولي يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : لما رحلت بابني إلى العراق سألوني : أي حديث عند أحمد أغرب ؟ فسألته عن حديث يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر حديث الإيمان ، وقد كنت سمعته منه قديما ، وحدثت به عنه ، فقال : يا أبا عبد الله ، ليس هذا الحديث عندي ، قال : فخجلت وسكت ، ثم قدمنا بغداد أيضا يعني من البصرة ، فدخلنا على أحمد ، فقال : أخبرني أي حديث استغربت عن مسدد من حديث يحيى بن سعيد ؟ فقلت : حديث عثمان بن غياث في الإيمان ، فقال أحمد : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، ثم أخرج كتابه ، فأملى علينا ، فسكت ، فتعجب أصحابه من صبري عليه . قال : فأخبر أحمد أنه كان سأله عن الحديث قبل خروجه إلى البصرة . فكان أحمد إذا ذكره قال : محمد بن يحيى العاقل
قال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود : سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى يعني الذهلي ، فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم . قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك معه فإني ما رأيت خراسانيا - أو قال : ما رأيت أحدا - أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه . وقال أيضا : حدثني أبو عامر النسائي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن داود المصيصي يقول : كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد بن حنبل : لا تذكر مثل هذا الحديث . وكان محمد بن يحيى دخله خجلة . فقال له أحمد : انما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله
قال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود : سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول : كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى يعني الذهلي ، فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس ثم قال لبنيه وأصحابه : اذهبوا إلى أبي عبد الله واكتبوا عنه . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجراح الجوزجاني يقول : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال لي : تريد البصرة ؟ قلت : نعم . قال : فإذا أتيتها فالزم محمد بن يحيى ، فليكن سماعك معه فإني ما رأيت خراسانيا - أو قال : ما رأيت أحدا - أعلم بحديث الزهري منه ، ولا أصح كتابا منه . وقال أيضا : حدثني أبو عامر النسائي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن داود المصيصي يقول : كنا عند أحمد بن حنبل وهم يذكرون الحديث فذكر محمد بن يحيى النيسابوري حديثا فيه ضعف ، فقال له أحمد بن حنبل : لا تذكر مثل هذا الحديث . وكان محمد بن يحيى دخله خجلة . فقال له أحمد : انما قلت هذا إجلالا لك يا أبا عبد الله
وقال عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي : سألت أحمد عن محمد بن يحيى ومحمد بن رافع ، فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع
وقد قال السليماني : حديثه منكدر . ولم يتابع السليماني على هذا
وقال الخلال : سئل أحمد عن حديثه ، فقال : رجاله لا يعرفون
وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي : حدثني أبو الحسن علي بن مهدي الفارسي سمعت ابن الأنباري يقول : سئل المبرد عن معنى حديث : " نهى عن المجثمة " ما المجثمة ؟ قال : المهزولة فسئل عن الشاهد على ذلك فقال : قول الشاعر : لم يبق من آل الوحيد نسمه إلا عنيز بالفلا مجثمه قال : فبلغ هذا الكلام أبا حنيفة الدينوري فقال : كذب ، فعل الله به وصنع ، أخطأ التفسير وكذب في الشاهد ، وإنما اختلقه في وقته والدليل على ذلك أنه لحن فيه قوله : " إلا عنيز بالفلا " . وتصغير عنز : عنيزة ؛ لأنها أنثى ، وإنما المجثمة الشاة تجعل غرضا وترمى وهي المصبورة .
وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .
وذكره التقي الفاسي فقال: وكانت له بالحديث عناية غير قوية ، وكذا بالفقه ، وله تحصيل في فنون من العلم سيما اللغة ، فله فيها اليد الطولى ، وألف فيها تواليف حسنة منها "القاموس" ، ولا نظير له في كتب اللغة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أحمد بن سنان ، وترك الرواية عنه ، سمعت أحمد بن سنان يقول : صح عندنا أن محمد بن يعلى كان جهميا
وقرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل ، قال : مات أبو جعفر محمد بن يوسف ابن التركي في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة مضت من جمادى الأولى سنة خمس وتسعين ومائتين ، وحضرته وكنت مع الهيثم بن خلف الدوري ، فغسل في حمام ، ولم يك له وارث ، فرفع أمره إلى محمد بن يوسف أبي عمر القاضي ، فوجه جماعة من شهوده فتولوا تجهيزه ، فأخرج من منزله في عباءة خلقة ولم يظهر له غيرها . وأخبرني الهيثم أن أباه كان فرغانيا ، وكان أبوه مولى لزهير بن المسيب ، وحمل عنه الحديث ، ولم أعلم أنه ذم فيه .
أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن يوسف فقال : هذا شيخ قديم يقال له الأعرج ، روى عنه مالك بن أنس ، ويحيى بن سعيد ، وهو ثقة
قال حرب بن إسماعيل : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه . قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني - : ] فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : الفريابي سمع من سفيان الثوري بالكوفة ، وصحبه ، وسمع منه قال أحمد : وكتبت أنا عن الفريابي بمكة
قال حرب ، عن أحمد : الفريابي سمع من سفيان بالكوفة ، وصحبه ، وكتبت أنا عنه بمكة
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : أخبرني أبو الحسن العروضي ، عن أبي عمر القاضي ، قال : قدم إليه ابن النديم ابن المنجم في شيء كان بينهما فقال له ابن المنجم : إن هذا أيدك بخاصة له عند القاضي فقال أبو عمر : ما أنكرها وإنها لنافعة له عندي ، غير ضارة لك ، إن كان الحق له كفيناه مئونة اجتذابه ، وإن كان عليه سلمناه إليك من غير استذلال له .
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبعي يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه
سمعت عبدان الأهوازي يقول : كتبت عن الكديمي بالأهواز سنة خمس وثلاثين وكان عنده عن أبي سلمة ونحوه وما كان عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء قلت له أليس كان مستوى الأمر في ذلك الوقت قال نعم
وقال أبو الحسين ابن المنادي : كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : سمعت أبا بكر بن إسحاق يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى يقول : ألا من رماني بالكفر ، والزندقة فهو من قبلي في حل ، ألا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة ، قال الحاكم : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يعني بالحديث يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه .
وقال أبو عمرو بن حمدان النيسابوري : سمعت عبدان الأهوازي ، وسئل عن الكديمي فقال : رجل معروف بالطلب ، والسماع الكثير فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته من الكديمي يعني تفسير روح بن عبادة .
وقال أبو عمرو بن حمدان : سمعت عبدان ، وسئل عن الكديمي ، فقال : رجل معروف بالطلب والسماع ، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه ، يعني تفسير روح بن عبادة
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبيه شيئا إنما روى من كتاب أبيه ، ثنا حماد بن خالد عنه قال : لم أسمع من أبي شيئا
وروايته عن أبيه وجادة من كتابه - قاله أحمد وابن معين وغيرهما ،
وقدم أحمد بن حنبل عليه مسكين بن بكير
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : كان مروان يغم الأسماء ، يعمي على الناس ، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد ، وإنما هو الحكم بن ظهير .
وفي « تاريخ المنتجالي » : رحل مسروق في آية إلى البصرة ، فسأل عن الذي يقيم هذا ، فأخبر أنه بالشام ، فخرج إليه حتى سأل عنها
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : قال أحمد بن حنبل : مسعدة بن اليسع ليس بشيء ، تركنا حديثه منذ دهر . هو اليسع بن قيس الباهلي ، وكان أحيانا يكون بمكة . قال لي قتيبة : أدركته ، ولم أسمع منه .
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وحكى عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عبد البر
وقال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان له قدر ، ويعد في جلة التابعين وكبارهم . قلت : وكذا قال الواقدي وابن أبي خيثمة والعسكري أنه ولد في عهده صلى الله عليه وآله وسلم . زاد العسكري : ولم يرو عنه شيئا
وقال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم - وحكاه عنه البغوي .
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي [ قال ] ، نا أبو بكر الأثرم قال : سئل أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن مسكين بن بكير فقدمه على مخلد بن يزيد ، وقال : حدث عن شعبة بأحاديث لم يروها [ عنه ] أحد
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يحسن أمر مسكين بن بكير . وقال في موضع آخر : سئل أبو عبد الله عن مسكين بن بكير فقدمه على مخلد بن يزيد ، وقال : حدث عن شعبة بأحاديث لم يروها أحد .
قال أبو حاتم بن حبان في « معرفة الصحابة » وكذلك ابن أبي خيثمة : كنيته أبو الحارث
قال أحمد بن حنبل : أخطأ فيه وكيع
قلت : بقية كلام أحمد في مسنده : قال بشر بن السري متعجبا من قول وكيع : هؤلاء ولده هاهنا ، يعني بمكة وقال البخاري : قال وكيع : مسلم بن ثفنة ، ولا يصح
وخرج الدارمي وأبو عوانة الإسفرائيني حديثه في « صحيحيهما » .