أحمد
قلت : جزم أحمد بن حنبل ، والبخاري ، وابن حبان بأن لا صحبة له ، ولم يخرج أحمد حديثه في مسنده
قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - إياس بن عبد الله هو إياس بن عبد الله بن أبي ذباب ؟ قال : لا ، وليست له صحبة ، روى عنه أهل المدينة ، وكذلك روى عنه أهل مكة - يعني إياس بن عبد الله -
ثنا عمر بن بكار القافلاني ، ثنا أبو بكر بن زنجويه ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : هذا حديث منكر . يعني حديث الجارود ، عن بهز : أترعون
وقال أحمد بن عطاء الروذباري : كان الجنيد يتفقه لأبي ثور ، ويفتي في حلقته .
قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه : سمع الكثير ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله ، عند أحد من قرنائه ، ولا ممن هو أرفع سنا منه ، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن ، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها . لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة .
أخبرنا الأزهري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي . وأخبرنا الجوهري قال : أخبرنا محمد بن العباس ؛ قالا : أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي قال : كان الجنيد بن محمد بن الجنيد قد سمع الحديث الكثير من الشيوخ ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله عند أحد من قرنائه ، ولا ممن أرفع سنا منه ممن كان ينسب منهم إلى العلم الباطن والعلم الظاهر ، في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها ، لقد قيل لي : إنه قال ذات يوم : كنت أفتي في حلقة أبي ثور الكلبي الفقيه ولي عشرون سنة .
وعن ابن سريج أنه تكلم يوما ، فأعجب به بعض الحاضرين ، فقال ابن سريج : هذا بركة مجالستي لأبي القاسم الجنيد .
وروى الخطيب بسند صحيح : أن الإمام أحمد سمع كلام المحاسبي فقال لبعض أصحابه : ما سمعت في الحقائق مثل كلام هذا الرجل ، ولا أرى لك صحبتهم . قلت : إنما نهاه عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن مقامهم فإنه في مقام ضيق لا يسلكه كل أحد ، ويخاف على من يسلكه أن لا يوفيه حقه
قال الخطيب : كان أبو عبد الله أحمد يكره للحارث نظره في الكلام وتصانيفه في الكتب ، ويصد الناس عنه
وقال أبو القاسم النصراباذي : بلغني أن الحارث تكلم في شيء من الكلام فهجره أحمد بن حنبل فاختفى ، فلما مات لم يصل عليه إلا أربعة نفر
وقال أبو موسى في الذيل : ذكره ابن شاهين وعبدان في الصحابة ، لكن قال ابن شاهين : هو تابعي أدرك الجاهلية ، روى عن عمر
وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب "الصحابة" الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام
وقال البلاذري : ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة ، قال : وليست هجرته تثبت
ولما خرج الإمام أحمد حديثه قال : لا أقول به ، وليس إسناده بالمعروف . ولما ذكره ابن منده في كتاب "الصحابة" : قال أبو نعيم : الصواب الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه ، والأول وهم فيه نعيم عن الدراوردي عن ربيعة بن بلال بن الحارث عن أبيه يرفعه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكر عبد الله بن أبي عمر البكري ، قال : سمعت عبد الملك الميموني ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : الحارث بن سويد ؟ فقال : مثل هذا تسأل عنه
قال عبد الله : ذكره أبي فعظم شأنه .
قال الحاكم أبو أحمد : ولا يعلم له راو غيره
وعنه : ابن أبي ذئب . قال الحاكم أبو أحمد : لا يعلم له راو غيره
وذكره ابن حبان البستي في "جملة الثقات" . وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء
وقال أحمد بن كامل : بلغ ستا وتسعين سنة وكان ثقة
وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلد : يا حارث ، إن استطعت أن تموت فمت ، فذكر قصة ، فذكره لأجل هذا في الصحابة ، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا
قال أبو مزاحم الخاقاني ، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان ، وسألته يعني أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر ، فقال فيه قولا جميلا ، وقال : ما بلغني عنه إلا خيرا
وذكره البرقي في "طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته"
ولما ذكره الحافظ القيرواني في كتاب "الطبقات" قال : قدم إلينا - يعني القيروان - ، فسمع منه البهلول بن راشد وكان الحارث قرأ . ثم أعاد ذكره في كتاب "الضعفاء" . وكذلك أبو جعفر العقيلي .
قال أحمد بن حنبل : لم يدرك علقمة بن قيس ، بل هو مرسل
وقال أحمد بن حنبل : سمع من أنس بن مالك وعبد الله بن مغفل وابن عمر
وقال أحمد : لم يسمع ابن عباس إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : قال بعضهم : حدثني عمران بن حصين ؛ - يعني إنكارا عليه - أنه لم يسمع من عمران بن حصين .
وقال أحمد : سمع الحسن من عمرو بن تغلب
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا ، هذا علي بن زيد يرويه ، كأنه لم يقنع به .
أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سئل أبي ، سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا هذا علي بن زيد يرويه . كأنه لم يقنع به
وقال أحمد بن حنبل : قال بعضهم عن الحسن ، حدثنا أبو هريرة . قال ابن أبي حاتم - إنكارا عليه - : إنه لم يسمع من أبي هريرة
وعن أحمد بن حنبل : لا نعرف للحسن سماعا من عتبة بن غزوان .
وفي «كتاب الأثرم » : قلت لأبي عبد الله ما تقول في سماع الحسن من سمرة ؟ فقال : قد أدخل بينه وبينه الصباح بن عمران ، وما أراه سمع منه ، وكأنه ضعف حديث قريش . وقال مهنا : ليس بشيء .
ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة .
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة؟ قال : لا
وقال أحمد : لا نعرف له سماعا من عتبة بن غزوان
وقال أحمد : لم يسمع الحسن من ابن عباس ، إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع الحسن من ابن عمر ، وأنس ، وعبد الله بن مغفل ، وعمرو بن تغلب ، قال عبد الرحمن : فذكرته لأبي ، فقال : قد سمع من هؤلاء الأربعة ، ويصح له السماع من أبي برزة ، ومن غيرهم ، ولا يصح له السماع من جندب ، ولا من معقل بن يسار ، ولا من عمران بن حصين ، ولا من أبي هريرة
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : قال أبي : سمع الحسن من ابن عمر ، وأنس بن مالك ، وابن مغفل ، وسمع من عمرو بن تغلب أحاديث ، قال أبو محمد : فذكرت قول أحمد لأبي رحمه الله ، فقال : قد سمع من هؤلاء الأربعة ، ويصح له السماع من أبي برزة ، ومن أحمر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن غيرهم ، ولم يصح له السماع من جندب ، ولا من معقل بن يسار ، ولا من عمران بن حصين ، ولا من ابن عمر ، ولا من عقبة بن عامر ، ولا من أبي هريرة .