المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : قال حجاج الأعور : قال أبو عبيد الله صاحب المهدي : كان عندنا ابن سمعان ، فقال : حدثني مجاهد ، فقال محمد بن إسحاق : أنا والله أكبر منه ما سمعت من مجاهد .

وقال حجاج بن محمد ، عن أبي عبيد الله صاحب المهدي : كنت مع ابن إسحاق وابن سمعان ، فقال ابن سمعان : سمعت مجاهدا ، فقال ابن إسحاق : لا إله إلا الله ، أنا والله أكبر منه ما رأيت مجاهدا ، ولا سمعت منه

قال أحمد : قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر ، فقال يحيى بن معين : قال حجاج : اجتمع ابن سمعان ، ومحمد بن إسحاق عند أبي عبيد الله ، فقال ابن سمعان : حدثنا مجاهد ، فقال ابن إسحاق : كذب والله ما سمع من مجاهد ؛ لأني أنا أسن منه ، ما سمعت من مجاهد شيئا ولا رأيته .

ولقد أخبرني ابن أخي الزهري ، وسألته هل رأيته عن عمك ابن شهاب الزهري ؟ فقال : والله ما رأيته قط

وقال ابن أخي الزهري : والله ما رأيته عند عمي قط

وقال ابن سعد : كان عبد الله أثبت ولد زيد

وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا

وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه

، قال ابن منده : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال : وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح ، وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك رواه ابن وهب عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك . قال ابن الأثير : الصحيح أن عبد الله روى عن أبيه ، روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل ، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك . ( قلت ) : وليس بينه وبين ما قال ابن منده تدافع

وقال ابن شاهين ، وابن سعد : ذكروا أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي الكوفيين .

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح .

وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح

وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح

ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين

وقال أبو بكر الجعابي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في سنين من الهجرة ، وكان من سادات قريش

ولد في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله الجعابي

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من المكيين التابعين

وكذا قال ابن منده : كان ابن خمس ، وقيل : أربع

وقال المرزباني في " معجمه الكبير " : عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من قدماء التابعين

وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .

قال محمد بن سعد : وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : مات سنة ثماني عشرة ومائة ، وكان قليل الحديث

وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .

أورده ابن منده مختصرا ، وقال : قتل يوم الطائف

وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة ، والزهادة . أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة ، ممن يضرب به المثل في الحلم ، والدراية ، والحفظ ، والعبادة ، والزهد ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما

وقال محمد بن نعيم : ثنا الدارمي الشيخ الفاضل

وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة

وسمعت أبا الفتح ابن الحاجب يقول : لو اشتغل أبو موسى حق الاشتغال ما سبقه أحد ، ولكنه تارك

وقال عمر ابن الحاجب : لم يكن في عصره مثله في الحفظ والمعرفة والأمانة . قال : وكان كثير الفضل ، وافر العقل ، متواضعا ، مهيبا ، وقورا ، جوادا ، سخيا . له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة

وقرأت بخط محمد بن سلام في ترجمة الجمال أبي موسى قال : وعقد مجلس التذكير وقراءة الجمع ، ورغب الناس في حضوره . وكان جم الفوائد . كان يطرز مجلسه بالخشوع والبكاء ، وإظهار الجزع

وقال ابن الحاجب : لم يكن أحد مثله في عصره في الحفظ والمعرفة والأمانة ، وافر العقل ، كثير الفضل ، متواضعا مهيبا ، وقورا ، جوادا سخيا ، له القبول التام مع العبادة والورع والمجاهدة

محمد