٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وحكى أبو الوليد الباجي في كتاب رجال البخاري عن علي بن المديني أنه سئل عن حديث رواه شعبة ، عن أنس بن سيرين قال : رأيت القاسم يتطوع في السفر . فقال : ليس هذا بشيء ، لم يرو أنس عن القاسم شيئا

وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه

وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثمانمائة حديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سئل علي ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه

وسئل إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي والدستوائي وسليمان بن المغيرة

قال علي ابن المديني : له نحو ثمان مائة حديث

وأما ابن علية فكان يقول : حديثه ألفا حديث فما أقل ما ذهب علي منها

قال ابن علية : كنا نقول : عنده ألفا حديث

وقال معلى بن منصور : سألت إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة ، فذكر : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، وهشاما الدستوائي ، وسليمان بن المغيرة

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث : يحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ومنصور بن المعتمر

وقال بشر بن آدم : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا نقول : حديث أيوب ألفا حديث ، فما أقل ما ذهب علي منها

وقال أحمد بن عصام الأصبهاني : كان علي ابن المديني يضع حديث أيوب بن جابر

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث

قال البخاري عن علي : له نحو عشرة أحاديث

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو أربعين حديثا

وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع ، وشذ الأزدي فقال : لا يقوم إسناد حديثه ، ولا عبرة بقول الأزدي

حسن الترمذي والطوسي الحافظان حديثه ، وصححه الحاكم في " مستدركه

وأبو عبد الله الحاكم ، وقال : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . وطلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه . وسمعت أبا علي الحافظ يقول له : أنت يا أبا إسحاق " بهز بن أسد " ، يعني لتثبته وإتقانه

قال الحاكم : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . طلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه ، سمعت أبا علي الحافظ يمازحه ، يقول : أنت بهز بن أسد يريد بثبته وإتقانه ، ويقول : هذا الشيخ ما اغتسل من حلال قط ، فنقول : يا أبا علي ولا من حرام

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : هما مجهولان ، وضعفهما ، وقال : لا أعرف أبا الحكم .

حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: قال لنا القاضي أبو الحسن الجراحي : ما جئت إلى إبراهيم بن حماد قط إلا وجدته قائما يصلي، أو جالسا يقرأ.

وقال أبو الحسن الجراحي : ما جئته إلا وجدته يقرأ ، أو يصلي

وقال أبو الحسن الجراحي : ما جئته إلا وجدته يقرأ أو يصلي

وقال أبو علي الجياني : كان فقيها جليل القدر

وصحح أبو علي الطوسي حديثه في كتاب " الأحكام " تأليفه

وقال ابن الساعي : رتب مسمعا بمشيخة المستنصرية في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وستمائة - يعني بعد ابن القبيطي .

قال البخاري عن علي ابن المديني : له عشرة أحاديث

قال ابن المديني : له عشرة أحاديث

قال محمد بن عبد الملك الهمذاني : حكى أبي قال : حضرت مع قاضي القضاة أبي الحسن الماوردي عزاء ، فتكلم الشيخ أبو إسحاق واجلا ، فلما خرجنا ، قال الماوردي : ما رأيت كأبي إسحاق ! لو رآه الشافعي لتجمل به

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت علي ابن بكار يقول : قد لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق الفزاري ، ابن عون وهشاما وغيره ، فما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري .

قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " معرفة مزكي الأخبار " : كان أبو إسحاق بن حمزة يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة ، اعترف له بالتفرد بحفظ المسند أبو بكر الجعابي ، وأبو علي النيسابوري ، ومشايخنا

قال ابن المديني : له نحو أربعين حديثا

قال البخاري عن علي : له نحو ستين حديثا أو أكثر .

وأما ابن أبي حاتم فقال : قلت لأبي : لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني ؟ فقال : ذهبت إلى قريته ، فأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن ابن شوذب وغيره ، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل ، فقلت له : اذكر هذا ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ليث بن سعد ، عن عقيل ، قالها بالكسر ، ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز ، عن مغيرة ، فقلت : هذه أحاديث سويد ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سويد . قال أبو حاتم : فأظنه لم يطلب العلم ، وهو كذاب . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد ، فقال : صدق أبو حاتم ، ينبغي أن لا يحدث عنه

قال ابن المديني : لم يسمع منه علي ولا من ابن عباس

وقال الكرابيسي : حدث عن زيد بن وهب قليلا أكثرها مدلسة

وفي كتاب " المدلسين " للكرابيسي : حدث التيمي عن زيد بن وهب شيئا قليلا أكثرها مدلسة

وقال ابن المديني : لم يسمع من علي ، ولا من ابن عباس

وقال ابن المديني أيضا لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل