تسلسل الأحكام العلمية على أيوب بن خالد الجهني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقال ابن أبي عروبة : ولي بريد بيروت فسمع من الأوزاعي هناك فجاء بأحاديث مناكير
وقال القاسم بن زكريا المطرز ، عن إبراهيم بن هانئ : حدثنا أيوب بن خالد الحراني ، وكان ثقة
وإبراهيم بن هانئ ووثقه
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : ثنا المطرز ثنا إبراهيم بن هانئ ثنا أيوب بن خالد أبو عثمان الحراني وكان ثقة
ذكره أبو عروبة الحراني في كتاب « طبقات أهل حران » تأليفه وقال : ولي بريد بيروت فسمع هناك من الأوزاعي فأتى بأحاديث مناكير
قال الشيخ : سألت أبا عروبة عنه ، فقال : ولي بريد بيروت ، فسمع من الأوزاعي هناك ، فجاء بأحاديث مناكير .
وقال ابن حبان في الثقات : روى عنه إسحاق بن منصور الكوسج ،
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : روى عنه إسحاق بن منصور الكوسج
يخطئ
قال الشيخ : لأيوب بن خالد غير ما ذكرت في أخباره ، قلما يتابعه عليه أحد .
قال ابن عدي : حدث عن الأوزاعي بالمناكير
قال أبو أحمد بن عدي : حدث عن الأوزاعي بالمناكير
وقال أبو أحمد بن عدي ، الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل بعضا وكأنه لم ينقله من عنده بل قلد غيره ، قال : ولأيوب غير ما ذكرت في أخباره قل ما يتبعه عليه أحد
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : قل ما يتابعه عليها أحد
حدث عن الأوزاعي بالمناكير .
وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في أكثر حديثه
وكناه العلامة أبو الثناء حماد بن هبة الله في « تاريخ حران » : أبا عبد الرحمن وقال : لا يتابع
ذكرته للتمييز . قلت : ولا حاجة لذكره ، لأنه لا يشتبهان بوجه لا من طبقة واحدة ولا من بلدة ، وهذا ضعيف ، وذاك ثقة ، والله أعلم ، ولو كان المزي يلتزم أن يذكر كل مشتبه في الاسم والأب خاصة ، للزمه أن يذكر في من اسمه أيوب بن سليمان جماعة نحو العشرة ، ولم يذكر أحدا منهم ، والله الموفق
ضعيف