تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: تكلموا فيه
قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ابن عم أحمد بن منيع ، أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح ، أخبرني أبو عمرو الشيباني قال : لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء مضيت حتى دخلت عليه ، فقلت : بلغني أنك تقول : القرآن كلام الله ، وهو مخلوق ! قال : هذا ديني ودين آبائي
أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ، حدثنا سعيد بن سلم الباهلي قال : سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول : القرآن مخلوق ، هذا ديني ودين أبي ودين جدي
قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن
وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين
وقال جزرة : ليس بثقة لم يخرجوا له شيئا ، وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في لسان الميزان
وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين
وذكره السبط في " المرآة " فقال : كان عالما زاهدا ، وكان المأمون يثني عليه ، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة ، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ، ثم صرف ، فقيل له : عففت عن أموالنا ؟ فقال : وعن أبنائكم ، يعرض بيحيى . قال يوسف في " المرآة " : وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقا ، لم يغمزه سوى الخطيب ، فذكر المقالة في القرآن ، قال السبط : إنما قاله تقية كغيره ، ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين . قلت : قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب ، فبطل الحصر الذي ادعاه
وقال الخطيب : حدث عن عمر بن ذر ، ومالك بن مغول ، وابن أبي ذئب ، وطائفة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ، وعبد المؤمن بن علي الرازي ، وجماعة . ولي قضاء الرصافة ، وهو من كبار الفقهاء
وذكره السبط في " المرآة " فقال : كان عالما زاهدا ، وكان المأمون يثني عليه ، وكان ولي قضاء الجانب الشرقي سنة أربع وتسعين ومائة ، وولي قضاء البصرة بعد يحيى بن أكثم ، ثم صرف ، فقيل له : عففت عن أموالنا ؟ فقال : وعن أبنائكم ، يعرض بيحيى . قال يوسف في " المرآة " : وكان إسماعيل بن حماد ثقة صدوقا ، لم يغمزه سوى الخطيب ، فذكر المقالة في القرآن ، قال السبط : إنما قاله تقية كغيره ، ومات سنة اثنتي عشرة ومائتين . قلت : قد غمزه من هو أعلم به من الخطيب ، فبطل الحصر الذي ادعاه