تسلسل الأحكام العلمية على مروان بن الحكم بن أبي العاص

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

لا يتهم في الحديث(2)
فقيه(1)

حكم ابن حجر المختار: لا تثبت له صحبة قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : أخرج له البخاري حديث الحديبية بطوله ، وهو مرسل

١
القرن ١ الهجري
(2 رأي)
عروة بن الزبيرت 91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـهـالثالثة
لا يتهم في الحديث

وقال عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث

عروة بن الزبيرت 91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـهـالثالثة

وقول عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث ، هو في رواية ذكرها البخاري [ في تاريخه ] في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير

٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعن الإمام مالك أن مروان ولد يوم أحد بمكة ، فيكون عمره عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثماني سنين

٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال الترمذي : سألت محمدا يعني البخاري ، قلت له : مروان بن الحكم رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قلت : قال البخاري : لم ير النبي صلى الله عليه وآله وسلم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وأنكر بعضهم أن يكون له رؤية منهم البخاري

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، كان على عهده ابن خمس سنين أو نحوها

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)

وقال ابن أبي داود : وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ، ولكن لا يدرى أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أم لا .

وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه ، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة ، أحد العشرة ، يوم الجمل ، وهما جميعا مع عائشة ، فقتل ، ثم وثب على الخلافة بالسيف ، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وقد ذكر ابن عبد البر أنه لا رؤية له تعتبر أيضا . قال : لأنه خرج صغيرا مع أبيه إلى الطائف لما نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وقال ابن طاهر : ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين ، لا خلاف في ذلك . كذا قال ، وهو مردود ، والخلاف ثابت

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ولم يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم

الذهبىت 748 هـهـ

ولم يصح له سماع

٩
القرن ٩ الهجري
(7 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وقيل : إن أمه لما ولد أرسلت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه . وهذا مشكل على ما ذكروه في سنة مولده ؛ لأنه إن كان قبل الهجرة فلم تكن أمه أسلمت ، وإن كان بعدها فإنها لم تهاجر به ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - إنما دخل مكة بعد الهجرة عام القضية وذلك سنة سبع ، ثم في الفتح سنة ثمان . فإن كان ولد حينئذ بعد إسلام أبويه استقام ، لكن يعكر على من زعم أنه كان له عند الوفاة النبوية ست سنين أو ثمان أو أكثر ، وكان مع أبيه بالطائف إلى أن أذن عثمان للحكم في الرجوع إلى المدينة فرجع مع أبيه .

ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم

ابن حجرت 852 هـهـ
لا يتهم في الحديث

قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث) .

ابن حجرت 852 هـهـ

وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصحابة ، وفي أكثرها أرسلا الحديث

ابن حجرت 852 هـهـ
فقيه

وكان يعد في الفقهاء

ابن حجرت 852 هـهـ

وقصة إسلام أبيه في الفتح لو ثبت أن في تلك السنة مولده لكان حينئذ مميزا ، فيكون من شرط القسم الأول ، لكن لم أر من جزم بصحبته ، فكأنه لم يكن حينئذ مميزا . ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطائف وهو معه ، فلم يثبت له أزيد من الرؤية .

ابن حجرت 852 هـهـ

وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع