تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عمرو بن حزم النجاري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة
وقال الواقدي : قد روى عن عمر ، وسمع منه ، وكان ثقة ، قليل الحديث ، وله عقب بالمدينة وببغداد
وقال ابن سعد ، عن الواقدي : كان ثقة قليل الحديث
ووثقه النسائي وابن سعد
ووثقه النسائي وابن سعد
قال النسائي : ثقة
وثقه النسائي
ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه محمدا
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ولته الأنصار أمرها يوم الحرة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان أمير الأنصار يوم الحرة
وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلا فقيها من صالحي المسلمين
وفي " الاستيعاب " : وقيل : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، ولا تكاد تجد في آل عمرو بن حزم مولودا يسمى محمدا إلا وكنيته أبو عبد الملك ، وكان محمد هذا فقيها ، أخذ عنه جماعة من أهل المدينة ، قتل وله ثلاث وخمسون سنة [ ق 13 ب ] وقتل معه ثلاثة عشر رجلا من أهل بيته وكان من أشد الناس على عثمان رضي الله عنه
ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك
له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة
وهذا الذي قاله الواقدي هو المشهور ، ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية ؛ فإن أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا من مسند عمرو بن حزم ، فالضمير في قوله " عن جده " يعود على أبي بكر ، لا على عبد الله
وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم