تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عثمان الكفرسوسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال معاوية بن صالح عن أبي مسهر : ثقة
وقال معاوية بن صالح ، عن أبي مسهر : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي الجماهر ، ومحمد بن بكار بن بلال فقال : أبو الجماهر أحب إلي ، وأبو الجماهر ثقة
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي الجماهر ومحمد بن بكار ، فقال : أبو الجماهر أحب إلي ، أبو الجماهر ثقة . وسئل أبو زرعة الدمشقي : من أحب إليك في سعيد بن بشير ؟ فقال : سماعهما منه صحيح ، وأبو الجماهر أحب إلي ، فإنه كان أثبت الرجلين
وقال الآجري ، عن أبي داود : دحيم حجة لم يكن بدمشق في زمانه مثله ، وأبو الجماهر أسند منه ، وهو ثقة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي الجماهر ، ومحمد بن بكار ، فقال : أبا الجماهر أحب إلي وأبو الجماهر ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : دحيم حجة لم يكن بدمشق في زمانه مثله ، وأبو الجماهر أسند منه ، وهو وثقة
وقال عثمان الدارمي : أبو الجماهر ثقة ، وكان أوثق من أدركنا بدمشق ، ورأيت أهل دمشق مجتمعين على صلاحه ، ورأيتهم يقدمونه على هشام وأبي أيوب
وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : أبو الجماهر ثقة ، وكان أوثق من أدركنا بدمشق ، ورأيت أهل دمشق مجتمعين على صلاحه ، ورأيتهم يقدمونه على هشام ، وأبي أيوب يعني سليمان بن عبد الرحمن
قال عثمان الدارمي :هو أوثق من أدركنا بدمشق ، رأيتهم يقدمونه ويجمعون على صلاحه
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن أبي الجماهر ومحمد بن بكار ، فقال : أبو الجماهر أحب إلي ، أبو الجماهر ثقة . وسئل أبو زرعة الدمشقي : من أحب إليك في سعيد بن بشير ؟ فقال : سماعهما منه صحيح ، وأبو الجماهر أحب إلي ، فإنه كان أثبت الرجلين
وقال أبو الميمون بن راشد البجلي : سمعت أبا زرعة يعني الدمشقي ، وقد سأله أبو الحسن الهروي : من أحب إليك في سعيد بن بشير محمد بن بكار أو محمد بن عثمان أبو الجماهر ؟ قال : سماعهما منه صحيح وأبو الجماهر أحب إلي وذلك أنه أثبت الرجلين ، وكان أبو الجماهر يكنى أبا عبد الرحمن وأبو الجماهر ، وهو تنوخي من أنفسهم .
وقال مسلمة : لا بأس به
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
ثقة