تسلسل الأحكام العلمية على عيسى بن موسى غنجار

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق(2)
ثقة(2)
ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته(1)
صدوق ربما أخطأ(1)
صدوق لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين(1)
فيه ضعف(1)
لا شيء(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
محدث(1)
ثقة مشهور جليل(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ربما أخطأ وربما دلس ، مكثر من التحديث عن المتروكين

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(2 رأي)
البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد له البخاري بحديث واحد في " الصحيح "

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
ثقة مشهور جليل

وقال مسلمة بن قاسم في " الصلة " : كان ثقة جليلا مشهورا بخراسان ، وهو قديم لم يقع في النوايج

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال ربما خالف اعتبرت حديثه بحديث " الثقات " ، وروايته عن الأثبات مع رواية " الثقات " فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل ، والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء ، والمتروكين ، والإحتياط في أمره الاحتجاج : بما روى عن : " الثقات " إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن " الثقات " ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم فأما ما . روى عن المجاهيل ، والضعفاء ، والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه لا يجوز الاحتجاج بشيء منها

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين ، والاحتياط في أمره : الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع ، فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء فإن تلك الأخبار تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها

ابن حبانت 354 هـهـ
ربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته

ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم وترك الاحتجاج بما يروي عن الثقات إذا بين السماع عنهم ، وأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها

الدارقطنيت 385 هـهـ
لا شيء

وقال الدارقطني : لا شيء

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين

وقال مسعود عن الحاكم : هو ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
صدوق

وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : هو إمام عصره ، ومسجده ، ومسكنه ببخارى مشهور ، وقد صليت في مسجده ، وأما طلبه للعلم أكثره على كبر السن بالحجاز ، والشام ، والعراق ، وخراسان . وهو في نفسه صدوق يحتج به في " الجامع الصحيح " إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه فإني تتبعت رواياته عن الثقات ، فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول القول غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب هذا العلم أنه جرح فيه ، وليس كذلك

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
صدوق

وقال الحاكم : هو إمام عصره ، ومسجده مشهور ببخارى ، وطلبه للعلم على كبر السن بالحجاز والعراق وخراسان ، وهو في نفسه صدوق محتج به في " الجامع الصحيح " ، إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه ، فإني تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول ، غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب العلم أنه جرح فيه وليس كذلك

الخليليت 446هـهـ
ثقة

وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه

البيهقيت 458 هـهـ
فيه ضعف

وقال البيهقي : فيه ضعف

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

صدوق لكنه روى عن مائة مجهول

الذهبىت 748 هـهـ
محدث

محدث بخارى

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين

صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق ربما أخطأ

صدوق ربما أخطأ وربما دلس ، مكثر من التحديث عن المتروكين