تسلسل الأحكام العلمية على عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: وثقه العجلي
وقال البغوي : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ق 77 أ ] وولد على عهده
قال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه
ذكره ابن حبان في " الثقات "
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات
وذكره الطبراني في جملة الصحابة ، ولم يتردد
وقال أبو نعيم الأصبهاني : قيل : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وولد في عهده ، مختلف فيه
ذكره أبو نعيم في " الصحابة " ، وقال : مختلف فيه ، قيل : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكر له حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، اختلف فيه على الليث فروي عنه بإسناد عن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه
ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "
ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "
وابن خلفون في كتاب " الثقات "
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . انتهى . ويؤيد ذلك ما أخرجه الطحاوي من طريقه قال : كنا في مجلس فيه زيد بن ثابت ، فذكر مسألة الذي يجامع ولا ينزل ، فقام رجل من المجلس فذكر ذلك إلى عمر ، فأرسل إلى زيد بن ثابت الحديث ، فهذا يدل على أنه كان في زمن عمر ابن عشر سنين أو نحوها حتى يحضر مجلس زيد بن ثابت ويضبط هذه القصة
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ويدل على إدراكه العصر النبوي ما أخرجه الطحاوي عنه أنه كان يجالس زيد بن ثابت في خلافة عمر ، فذكر حديث : الماء من الماء
( قلت ) : وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما رواه عبيد بن رفاعة عن أبيه ، قال : دخلت . وأخرجه أبو مسعود الرازي بسنده إلى سعيد بن أبي هلال ، وزاد فيه : عن أبيه ، وأشار إلى ذلك ابن أبي حاتم ، وأورد له أبو داود من طريق يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أمه بنت عبيد بن رفاعة ، عن أبيها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشمت العاطس ثلاثا ، ثم إن شئت فشمته ، وإن شئت فكف ، وهذا مرسل أيضا .