تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
له صحبة(2)
ثقة قليل الحديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(12 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة قليل الحديث

قال ابن سعد : ثقة قليل الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وفي الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر ، وقال : كان ثقة قليل الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن معين يقول : عبد الرحمن بن عسيلة قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ليست له صحبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليست له صحبة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، وكان كثير المناقب

قال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : ، والثاني : عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وروى عن أبي بكر وغيره ، فمن قال فيه : عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي أصاب كنيته ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه ، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه . قال يعقوب : وهو الصواب عندي

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
له صحبة

وقال أبو زرعة : الصنابحي الذي له صحبة هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي والذي ليست له صحبة هو الصنابحي واسمه عبد الرحمن بن عسيلة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلحقه ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
له صحبة

وقال أبو حاتم : الصنابحي هم ثلاثة ، فالذي يروي عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ولم تصح صحبته ، والذي يروي عنه أبو الخير هو عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يروي عن أبي بكر الصديق وبلال ، يقول : قدمت المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل خمس ليال ليست له صحبة ، والصنابح بن الأعسر له صحبة ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، ومن قال في هذا : الصنابحي فقد وهم

٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكر ابن حبان في « الثقات » عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد

ابن حبانت 354 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان

ابن حبانت 354 هـهـ

هاجر من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم الجحفة لقيه راكب ، فسأله : ما الخبر ؟ فقال : دفنا النبي صلى الله عليه وسلم منذ خمس ليال ، فدخل المدينة وقد استخلف أبو بكر ، فأقام بها مدة ، ثم انتقل إلى الشام فسكنها

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

الذهبىت 748 هـهـ

قدم بعد خمس من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجده قد مات ، فصلى خلف أبي بكر

ابن حجرت 852 هـهـ

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة