تسلسل الأحكام العلمية على أبو بكر بن محمد الخزرجي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
ثقة كثير الحديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
محدث(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل

وقال الواقدي ، عن مالك بن أبي الرجال ، عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب : أدركت رجالا من المهاجرين ورجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد ، فأما المهاجرون : فسعيد بن المسيب ، فذكرهم . قال : ومن الأنصار : خارجة بن زيد ، ومحمود بن لبيد ، وعمر بن خلدة الزرقي ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن جده محمد بن علي : قالوا لعمر بن عبد العزيز : استعملت أبا بكر بن حزم غرك بصلاته ، قال : إذا لم يغرني المصلون فمن يغرني ؟ ! قال : وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه

٢
القرن ٢ الهجري
(9 رأي)
صالح بن كيسان الدوسيت بعد 130 هـ ، أو بعد 140 هـهـالرابعة
محدث

وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن كيسان : كان المحدثون من هذه الطبقة من أهل المدينة : سليمان بن يسار ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المكفوف ، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى

عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزمت قال محمد بن سعد : 135 هـ ، وعن ابن الأثير : 136 هـ . وفي كتاب الصريفيني : 144 هـ . ويقال : 130 هـهـالخامسة

وقال في موضع آخر ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . قال : وحدثني عبد الله بن أبي بكر أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان

عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزمت قال محمد بن سعد : 135 هـ ، وعن ابن الأثير : 136 هـ . وفي كتاب الصريفيني : 144 هـ . ويقال : 130 هـهـالخامسة

وقال محمد بن معاوية النيسابوري ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : ما مات أبي حتى ترك الحديث

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أبو ثابت عن ابن وهب ، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز ، وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، ولم يكن بالمدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا . زاد غيره : فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب ، فقال : ضاعت

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال سعيد بن عفير ، عن ابن وهب : قال لي مالك : ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ، ولا أتم حالا ، ولا رأيت مثل ما أوتي : ولي المدينة والقضاء والموسم

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا يحيى بن عمر - يعني ابن جريج الرازي - قال : حدثني أبو ثابت - يعني محمد بن عبيد الله المديني : حدثني ابن وهب ، عن مالك قال : لم يكن عندنا بالمدينة أحد عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز ، وكتب إليه أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أميرا غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال سعيد بن كثير بن عفير ، عن ابن وهب : قال لي مالك : ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ولا أتم حالا ، ولا رأيت مثل ما أوتي : ولاية المدينة والقضاء والموسم ، وكان يقول لابنه عبد الله : إني أراك تحب الحديث وتجالس أهله ، فلا تستقبل صدر حديث إذا سمعت عجزه ، استدل بأعجازها على صدورها

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال عبد العزيز بن مقلاص وغيره ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : كان أبو بكر بن حزم على قضاء المدينة وولي المدينة أميرا ، قال : فقال له قائل : ما أدري كيف أصنع بالاختلاف ؟ فقال أبو بكر : يا ابن أخي إذا وجدت أهل المدينة على أمر مستجمعين عليه فلا تشك فيه أنه الحق

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ، عن ابن وهب، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد ، فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا

٣
القرن ٣ الهجري
(9 رأي)
الهيثم بن عدي المنبجيت 206 هـ ، أو : 207 هـهـ

وذكره الهيثم بن عدي في محدثي أهل المدينة ، والواقدي في ثقاتهم

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

زاد الواقدي : وكان ثقة ، كثير الحديث

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

وقال الواقدي : توفي سنة عشرين ومائة بالمدينة ، وهو ابن أربع وثمانين سنة وكان ثقة ، كثير الحديث . وكذلك قال محمد بن سعد ، ولم يقل : وكان ثقة كثير الحديث

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وذكره الهيثم بن عدي في محدثي أهل المدينة ، والواقدي في ثقاتهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين وابن خراش : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وغيره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ثقة

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين وابن خراش : ثقة

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وغيره

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن الحبان في " الثقات "

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ

. هذا مرسل . أبو بكر بن حزم لم يدرك عبد الله بن زيد . وروي من أوجه أخر عن عبد الله بن زيد ، كلهن مراسيل . والحديث وارد في الصدقة المنقطعة ، وكأنه تصدق به صدقة تطوع ، وجعل مصرفها إلى اختيار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتصدق بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبويه

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ( س ) مرسل

المزيت 742 هــهـ

وجده عمرو بن حزم ( ق ) مرسل

المزيت 742 هــهـ

قلت : روى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه حديث : " إنه تصدق على أبويه ثم توفيا فرده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه ميراثا " رواه كذلك النسائي . قال المزي : ولم يدركه ، وأورد ابن حزم في المحلى حديثا من روايته عن أبي مسعود البدري في مواقيت الصلاة . وقال : لم يولد أبو بكر إلا بعد موت أبي مسعود ، وفيما قاله ابن حزم نظر ، ولعله أدركه ولم يسمع منه ، والحديث المذكور وجدت الطبراني في المعجم الكبير رواه من رواية أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عروة ، عن أبي مسعود ، والظاهر أن إسقاط عروة وهم من ابن حزم . فلم يرو أبو بكر عن أبي مسعود بالكلية وروايته عن أبي حبة البدري في الصحيحين ، وذكر بعضهم أنه استشهد يوم أحد حكاه ابن عبد البر فإن صح ذلك فروايته عنه مرسلة ، ذكره في التهذيب .

المزيت 742 هــهـ

عن جده ، وهو مرسل ، قاله في التهذيب

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة عابد