تسلسل الأحكام العلمية على أبو بكر بن محمد الخزرجي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد
وقال عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل
وقال الواقدي ، عن مالك بن أبي الرجال ، عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب : أدركت رجالا من المهاجرين ورجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد ، فأما المهاجرون : فسعيد بن المسيب ، فذكرهم . قال : ومن الأنصار : خارجة بن زيد ، ومحمود بن لبيد ، وعمر بن خلدة الزرقي ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن جده محمد بن علي : قالوا لعمر بن عبد العزيز : استعملت أبا بكر بن حزم غرك بصلاته ، قال : إذا لم يغرني المصلون فمن يغرني ؟ ! قال : وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه
وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن كيسان : كان المحدثون من هذه الطبقة من أهل المدينة : سليمان بن يسار ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المكفوف ، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى
وقال في موضع آخر ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . قال : وحدثني عبد الله بن أبي بكر أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان
وقال محمد بن معاوية النيسابوري ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : ما مات أبي حتى ترك الحديث
وقال أبو ثابت عن ابن وهب ، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز ، وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، ولم يكن بالمدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا . زاد غيره : فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب ، فقال : ضاعت
وقال سعيد بن عفير ، عن ابن وهب : قال لي مالك : ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ، ولا أتم حالا ، ولا رأيت مثل ما أوتي : ولي المدينة والقضاء والموسم
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا يحيى بن عمر - يعني ابن جريج الرازي - قال : حدثني أبو ثابت - يعني محمد بن عبيد الله المديني : حدثني ابن وهب ، عن مالك قال : لم يكن عندنا بالمدينة أحد عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز ، وكتب إليه أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أميرا غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا
وقال سعيد بن كثير بن عفير ، عن ابن وهب : قال لي مالك : ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ولا أتم حالا ، ولا رأيت مثل ما أوتي : ولاية المدينة والقضاء والموسم ، وكان يقول لابنه عبد الله : إني أراك تحب الحديث وتجالس أهله ، فلا تستقبل صدر حديث إذا سمعت عجزه ، استدل بأعجازها على صدورها
وقال عبد العزيز بن مقلاص وغيره ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : كان أبو بكر بن حزم على قضاء المدينة وولي المدينة أميرا ، قال : فقال له قائل : ما أدري كيف أصنع بالاختلاف ؟ فقال أبو بكر : يا ابن أخي إذا وجدت أهل المدينة على أمر مستجمعين عليه فلا تشك فيه أنه الحق
وقال أبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ، عن ابن وهب، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد ، فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا
وذكره الهيثم بن عدي في محدثي أهل المدينة ، والواقدي في ثقاتهم
زاد الواقدي : وكان ثقة ، كثير الحديث
وقال الواقدي : توفي سنة عشرين ومائة بالمدينة ، وهو ابن أربع وثمانين سنة وكان ثقة ، كثير الحديث . وكذلك قال محمد بن سعد ، ولم يقل : وكان ثقة كثير الحديث
وذكره الهيثم بن عدي في محدثي أهل المدينة ، والواقدي في ثقاتهم
وقال ابن معين وابن خراش : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وغيره
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ثقة
وقال ابن معين وابن خراش : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وغيره
. هذا مرسل . أبو بكر بن حزم لم يدرك عبد الله بن زيد . وروي من أوجه أخر عن عبد الله بن زيد ، كلهن مراسيل . والحديث وارد في الصدقة المنقطعة ، وكأنه تصدق به صدقة تطوع ، وجعل مصرفها إلى اختيار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتصدق بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبويه
وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ( س ) مرسل
وجده عمرو بن حزم ( ق ) مرسل
قلت : روى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه حديث : " إنه تصدق على أبويه ثم توفيا فرده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه ميراثا " رواه كذلك النسائي . قال المزي : ولم يدركه ، وأورد ابن حزم في المحلى حديثا من روايته عن أبي مسعود البدري في مواقيت الصلاة . وقال : لم يولد أبو بكر إلا بعد موت أبي مسعود ، وفيما قاله ابن حزم نظر ، ولعله أدركه ولم يسمع منه ، والحديث المذكور وجدت الطبراني في المعجم الكبير رواه من رواية أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عروة ، عن أبي مسعود ، والظاهر أن إسقاط عروة وهم من ابن حزم . فلم يرو أبو بكر عن أبي مسعود بالكلية وروايته عن أبي حبة البدري في الصحيحين ، وذكر بعضهم أنه استشهد يوم أحد حكاه ابن عبد البر فإن صح ذلك فروايته عنه مرسلة ، ذكره في التهذيب .
عن جده ، وهو مرسل ، قاله في التهذيب
ثقة عابد