تسلسل الأحكام العلمية على خلف بن أيوب البلخي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: فقيه أهل الرأي ، ضعفه يحيى بن معين ، ورمي بالإرجاء
وقال محمد بن سعد : قد روي عنه
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
فقيه أهل الرأي، ضعفه يحيى بن معين، ورمي بالإرجاء،
وقال العقيلي ، عن أحمد : حدث عن عوف وقيس بمناكير وكان مرجئا
قال عبد الله : وقد كنت سألت أبي عن هذا الشيخ خلف بن أيوب فلم يثبته ، وعرضت عليه حديثا لأبي معمر وأبي كريب من حديث خلف فلم يثبته ، فلما حدثني بحديث خلف ، قلت له : قد كنت سألتك عن خلف هذا فلم تثبته ؟ قال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى ، أو كما قال أبي
قال عبد الله : كنت سألت أبي عنه فلم يثبته . فلما حدثني بحديثه عن معمر قلت له فقال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى
وقال العقيلي : لم يثبته أحمد بن حنبل ، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير ، وكان مرجئا
روى عنه محمد بن مقاتل المروزي ، وأبو كريب ، وأبو معمر سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : يروى عنه
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يروى عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألته - يعني أباه - عنه ، فقال : يروى عنه
وقال العقيلي : لم يثبته أحمد بن حنبل ، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير ، وكان مرجئا
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مرجئا غاليا ، أستحب مجانبة حديثه لتعصبه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء ، وبغضه من ينتحل السنن وقمعه إياهم جهده
وكان مرجئا غاليا فيه ، استحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء وبغضه من ينتحل السنن ، وقمعه إياهم جهده
وقد ذكره الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وأطال ترجمته ، وقال فيه : فقيه أهل بلخ وزاهدهم ، تفقه بأبي يوسف وابن أبي ليلى ، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم
قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : خلف بن أيوب الزاهد فقيه أهل بلخ وزاهدهم
رأس في الإرجاء ، ثقة . قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها
وقال أبو يعقوب إسحاق القراب : كان فقيها ورعا فاضلا ، مات سنة خمس ومائة
وقال الخليلي : صدوق مشهور ، كان يوصف بالستر والصلاح والزهد ، وكان فقيها على رأي الكوفيين
وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» : لم يوثقه أحد