تسلسل الأحكام العلمية على خالد بن خلي الكلاعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
صدوق(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
لا بأس به(1)
ليس به بأس(1)
ليس له شيء ينكر(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق.

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(3 رأي)
علي بن عياش الألهانيت 210 هـ ، أو : 218 هـ ، أو : 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج . ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة ، فقال له : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخنا ، وعالمنا ، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : فقلت : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها ، فإذا أصابنا القحط ، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله ، قال : فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .

يحيى بن صالح الوحاظيت 222 هـهـالتاسعة

وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي : سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول : لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم : يحيى بن صالح الوحاظي ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا ، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم ، وحادثه ، ثم قال له : يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : قلت له : أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : قلت : رجل صالح ، لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ، فقال : أنا أقرأته القرآن ، فأمر به فأخرج . ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه ، ثم قال له : يا يحيى ، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال : رجل صالح لا يصلح للقضاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : عني أخذ العلم ، وكتب الفقه ، قال : فأمر به فأخرج . ثم دعي علي بن عياش ، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة ، ثم قال له : يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال : فقلت له : شيخ صالح يقرأ القرآن ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : أحد الفقهاء ، قال : فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال : رجل من أهل العلم ، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج . ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة ، فقال له : ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال : شيخنا ، وعالمنا ، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به ، قال : فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال : فقلت : أحد فقهائنا ، ومن أخذنا عنه العلم والفقه ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها ، فإذا أصابنا القحط ، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث ، قال : ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه ، فقال له المأمون : يا يحيى ، هذا يصلح للقضاء فوله ، قال : فأمر بالخلع فخلعت عليه ، وولاه القضاء .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
صدوق

قال البخاري : صدوق

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس به بأس

وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت لأبي الحسن الدارقطني : فخالد بن خلي الحمصي ؟ قال : ليس له شيء ينكر ، قلت : فابنه ؟ قال : ليس به بأس

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس له شيء ينكر

وقال الدارقطني : ليس له شيء ينكر

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ثقة

قلت : وقال الخليلي : ثقة

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق،