تسلسل الأحكام العلمية على الحسين بن الوليد كميل
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال محمد بن يحيى الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد ، ثم بعد ذلك عن يحيى بن يحيى وعن هؤلاء
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا - يعني : يحيى بن معين - : الحسين بن الوليد النيسابوري شيخ كان بقطيعة الربيع كان يقال له أخو السطيح ، وكان ثقة لم أكتب عنه شيئا
وقال ابن معين : كان ثقة ، لم أكتب عنه شيئا
وقال سلمة بن شيب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : دلني عبد الرحمن بن مهدي على حسين بن الوليد وكان حسين عسرا في الحديث فدخلت عليه فإذا في يده كتاب فيه رأي أبي حنيفة ، فقال له عبد الرحمن : سلني عن كل مسألة في كتابك حتى أحدثك فيها بحديث
وقال أبو حازم العبدوي : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البوزجاني قال : أخبرنا محمد بن نصر بن سليمان الهروي ، قال : حدثنا محمد بن يزيد قال : حدثنا الحسين بن الوليد النيسابوري - وروى له أحمد بن حنبل ، قال : هو أوثق من بخراسان في زمانه وكان يجزل العطية للناس ، وكان صاحب مال ويقول : من تعشى عندي فقد أكرمني ، ثم إذا خرج يدفع إليهم الصرة -
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وأثنى عليه خيرا
وقال سلمة بن شبيب ، عن أحمد : دلني عليه ابن مهدي ، فدخلت عليه وكان عسرا في الحديث
وقال محمد بن نصر [ بن ] سليمان الهروي ، حدثنا محمد بن يزيد ، حدثنا الحسين بن الوليد ، وروى له أحمد بن حنبل قال : هو أوثق من بخراسان في زمانه
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وأثنى عليه خيرا
وقال الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد
وقال أبو عمرو المستملي ، عن محمد بن عبد الوهاب : كان الحسين بن الوليد لا يحدث أحدا حتى يأكل من فالوذجه
وقال محمد بن العباس الثقفي ، عن محمد بن عبد الوهاب : كان الحسين بن الوليد يطعم أصحاب الحديث الفالوذج وكان يجري عليهم ، وكان سخيا
وقال أبو أحمد : كان سخيا ، وكان لا يحدث أحدا حتى يطعمه من فالوذجه
ولما ذكره أبو عبد الله في تاريخ نيسابور : ثنا محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا الفراء ، قال : تفرد به الحسين بن الوليد الثقة المأمون عن عكرمة
وقال الحاكم أبو عبد الله في " التاريخ " : حسين بن الوليد أبو عبد الله القرشي الفقيه الثقة المأمون ، شيخ بلدنا في عصره ، وكان من أسخى الناس وأورعهم وأقرئهم للقرآن ، قرأ على الكسائي وعيسى بن طهمان ، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ، ويحج كل خمس سنين .
وقال الحاكم : حسين بن الوليد الثقة المأمون الفقيه ، شيخ بلدنا في عصره ، كان من أسخى الناس ، وأورعهم ، قرأ على الكسائي ، وعيسى بن طهمان ، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ، ويحج كل خمس سنين
وقال الخطيب : كان ثقة فقيها
وقال الخطيب : قدم بغداد وحدث بها ، وكان ثقة فقيها قارئا للقرآن : قرأ على علي بن حمزة الكسائي وكان سخيا جوادا ، وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ويحج في كل خمس سنين
ثقة