تسلسل الأحكام العلمية على المقدام بن داود الرعيني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال أبو عمر الكندي - وهو محمد بن يوسف المذكور - : لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار ، وذلك ؛ لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار ، فإذا سن المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة . قلت : وهذا جرح هين ، فلعله أسمع عليه هو صغير .
وقال محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
قال النسائي في " الكنى " : ليس بثقة .
قال النسائي في " الكنى " : ليس بثقة
سمعت منه بمصر ، وتكلموا فيه
وقال المسعودي في " مروج الذهب " : كان من جلة الفقهاء ، ومن كبار أصحاب مالك .
وقال ابن يونس وغيره : تكلموا فيه .
وقال ابن يونس : تكلموا فيه . مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية
وقال مسلمة بن قاسم : رواياته لا بأس بها .
وضعفه الدارقطني في " غرائب مالك "
وقال الدارقطني : ضعيف
وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه
الفقيه ، العلامة ، المحدث