تسلسل الأحكام العلمية على الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحفظ وأتقن من(1)
إمام(1)
الحافظ(1)
الحافظ الإمام العلامة الثبت(1)
كان باقعة في الحفظ(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
ما رأيت مثله قط(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(16 رأي)

وقال القاضي أبو بكر الأبهري : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري : إبراهيم ، عن إبراهيم ، عن إبراهيم ، من هم ؟ فقال إبراهيم بن طهمان ، عن إبراهيم بن عامر البجلي ، عن إبراهيم النخعي فقال : أحسنت يا أبا علي .

الحافظ

قال الخليلي : سمعت من يحكي عن أبي علي قال : دققت على ابن عقدة بابه ، فقال : من ؟ ، قلت : أبو علي النيسابوري الحافظ قال : فلما ذاكرني قال : أنت الحافظ ؟ قلت : نعم . قال : لعلك تحفظ ثيابك ، فلما رجعت من الشام لقيته ، فذاكرته ، فقال : أنت والله اليوم الحافظ ، قد غلبتني

وقال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كتواضعه لأبي علي النيسابوري

قال الحافظ أبو بكر بن أبي دارم : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كما يتواضع لأبي علي النيسابوري .

وقال أبو عبد الله : سمعت أبا بكر بن أبي دارم الكوفي الحافظ بالكوفة يقول ، وسألني عن أبي علي الحافظ ثم قال : ما رأيت أبا العباس بن عقدة يتواضع لأحد من حفاظ الحديث كتواضعه لأبي علي النيسابوري

وقال الحاكم : سمعت أبا علي يقول : اجتمعت ببغداد مع أبي أحمد العسال ، وإبراهيم بن حمزة ، وأبي طالب بن نصر ، وأبي بكر الجعابي فقالوا : أمل علينا من حديث نيسابور مجلسا ، فامتنعت ، فما زالوا بي حتى أميلت عليهم ثلاثين حديثا ، ما أجاب واحد منهم في حديث منها إلا ابن حمزة في حديث واحد .

قال الحاكم : كان أبو علي يقول : ما رأيت في أصحابنا مثل أبي بكر الجعابي ، حيرني حفظه ، فحكيت هذا للجعابي ، فقال : يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة ؟!

قال الحاكم : وكان أبو علي يقول : ما رأينا في أصحابنا مثل الجعابي ، حيرني حفظه . قال الحاكم : فحكيت ذلك لأبي بكر الجعابي ، فقال : يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة .

وقال الخليلي : قال ابن المقرئ الأصبهاني : إني لأدعو له في أدبار الصلوات ، كنت أتبعه في شيوخ مصر والشام

الدارقطنيت 385 هـهـ
إمام

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي علي النيسابوري فقال : إمام مهذب

الدارقطنيت 385 هـهـ
إمام

ذكره الدارقطني فقال : إمام مهذب

الدارقطنيت 385 هـهـ
إمام

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن أبي علي النيسابوري فقال : إمام مهذب .

أحفظ وأتقن من

وقال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي أبا عبد الله يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .

ما رأيت أحفظ منه

أنبأني مسلم بن محمد ، عن القاسم بن علي أخبرنا أبي ، أخبرنا أخي أبو الحسين ، سمعت أبا طاهر السلمي ، سمعت غانم بن أحمد ، سمعت أحمد بن الفضل الباطرقاني ، سمعت أبا عبد الله بن منده ، سمعت أبا علي النيسابوري ، وما رأيت أحفظ منه يقول : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم

أحفظ وأتقن من

قال عبد الرحمن بن منده : سمعت أبي يقول : ما رأيت في اختلاف الحديث والإتقان أحفظ من أبي علي النيسابوري .

ما رأيت أحفظ منه

أنبأنا المسلم بن علان ، عن القاسم ابن عساكر قال : أخبرنا أبي قال : حدثنا أخي أبو الحسين قال : سمعت أبا طاهر السلفي يقول : سمعت غانم بن أحمد يقول : سمعت أحمد بن الفضل الباطرقاني يقول : سمعت ابن منده يقول : سمعت أبا علي النيسابوري ، وما رأيت أحفظ منه ، قال : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم : هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف . سمع : إبراهيم بن أبي طالب ، وعلي بن الحسين ، وعبد الله بن شيرويه ، وجعفر بن أحمد الحافظ . وبهراة : الحسين بن إدريس ، ومحمد بن عبد الرحمن ؛ وبنسا : الحسن بن سفيان ؛ وبجرجان : عمران بن موسى ؛ وببغداد : عبد الله بن ناجية ، والقاسم المطرز ؛ وبالكوفة : محمد بن جعفر القتات ؛ وبالبصرة : أبا خليفة ؛ وبواسط : جعفر بن أحمد بن سنان ؛ وبالأهواز : عبدان ؛ وبأصبهان : محمد بن نصير ؛ وبالموصل ؛ أبا يعلى ؛ وبمصر : أبا عبد الرحمن النسائي ، وبغزة الحسن بن الفرج راوي " الموطأ " وبمكة المفضل الجندي وبالشام أصحاب إبراهيم بن العلاء ، والمعافى بن سليمان . ولد سنة سبع وسبعين ومائتين ، وتوفي في جمادى الأولى . وأول سماعه سنة أربع وتسعين . وكان يشتغل بالصياغة ، فنصحه بعض العلماء وأشار عليه بالعلم ، قال : خرجت إلى هراة سنة خمس وتسعين ، وحضرت أبا خليفة وهو يهدد وكيلا له يقول : تعود يا لكع . فقال : لا أصلحك الله . فقال : بل أنت لا أصلحك الله . قم عني

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وتلمذ له الحاكم ، وتخرج به ، وقال : هو واحد عصره في الحفظ ، والإتقان ، والورع ، والمذاكرة ، والتصنيف . سمع إبراهيم بن أبي طالب

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ما رأيت مثله قط

قال الخليلي : سمعت الحاكم يقول : لست أقول تعصبا ؛ لأنه أستاذي - يعني أبا علي - ولكن لم أر مثله قط

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كان باقعة في الحفظ

قال الحاكم : كان أبو علي باقعة في الحفظ ، لا تطاق مذاكرته ، ولا يفي بمذاكرته أحد من حفاظنا ، وقد خرج إلى بغداد ثاني مرة في سنة عشر وثلاثمائة ، وقد صنف وجمع ، فأقام ببغداد وما بها أحد أحفظ منه إلا أن يكون الجعابي

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كان باقعة في الحفظ

قال الحاكم : كان أبو علي باقعة في الحفظ ، لا تطاق مذاكرته ولا يفي بمذاكرته أحد من حفاظنا . خرج إلى بغداد سنة عشر ثانيا ، وقد صنف وجمع ، فأقام ببغداد وما بها أحد أحفظ منه إلا أن يكون أبو بكر الجعابي فإني سمعت أبا علي يقول : ما رأيت ببغداد أحفظ منه ، وسمعت أبا علي يقول : كتب عني أبو محمد بن صاعد غير حديث في المذاكرة ، وكتب عني ابن جوصا جملة

كان واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع ، مقدما في مذاكرة الأئمة ، كثير التصنيف

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ الإمام العلامة الثبت

الحافظ الإمام العلامة الثبت