تسلسل الأحكام العلمية على القطيعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
صدوق(2)
ثقة مأمون(1)
خرف(1)
صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلا(1)
لم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج به(1)
لم يترك(1)
اختلط(1)
لم يكن في الحديث بذاك(1)
اختلط بآخرة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٤
القرن ٤ الهجري
(3 رأي)

وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه

ذكر الخطيب في " التاريخ " ، فقال : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة ، زاهد ، سمعت أنه مجاب الدعوة . وقال الحاكم : ثقة ، مأمون .

٥
القرن ٥ الهجري
(10 رأي)

وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب ، فإنه لم ينفرد بذلك ، فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد السيبي يقول : قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حي ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض ، فقال لنا ابن اللبان الفرضي : لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنه قد ضعف واختل ، ومنعت ابني السماع منه . قال : فلم نذهب إليه

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة ، زاهد ، سمعت أنه مجاب الدعوة . وقال الحاكم : ثقة ، مأمون .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة مأمون

وقال الحاكم : ثقة مأمون

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
صدوق

قال البرقاني : وكنت شديد التنقير عن حاله ، حتى ثبت عندي أنه صدوق ، لا شك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه . قال : ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي

لم يكن في الحديث بذاك

قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " مسند أحمد " أصول فيها نظر

البرقانيت 425 هـهـ
صدوق

قال البرقاني : وكنت شديد التنقير عن حاله ، حتى ثبت عندي أنه صدوق ، لا شك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه . قال : ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي

البرقانيت 425 هـهـ
ثقة

وسئل عنه البرقاني فقال : كان شيخا صالحا ، غرقت بعض كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة

البرقانيت 425 هـهـ
ثقة

وقال البرقاني : غرقت قطعة من كتبه ، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة ، وكنت شديد التنقير عنه ، حتى تبين عندي أنه صدوق لا شك في سماعه قال : وسمعت أنه مجاب الدعوة

لم يترك

قال الخطيب : لا أعلم أحدا ترك الاحتجاج به

لم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج به

وقال الخطيب : لم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه ، ولا ترك الاحتجاج به

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

وقال أبو بكر ابن نقطة : كان ثقة .

ابن الصلاحت 643 هـهـ
اختلط بآخرة

قال ابن الصلاح : اختلط في آخر عمره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلا

صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلا

الذهبىت 748 هـهـ

وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
اختلط

قلت : كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين

ابن حجرت 852 هـهـ

والحكاية التي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات ، قد ذكرها الخطيب في " تاريخه " عنه . والعجب من الذهبي يرد قول ابن الفرات ، ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي [2345] فليتأمل

ابن حجرت 852 هـهـ

قال الأبناسي : وقد أنكر صاحب " الميزان " هذا على ابن الفرات ، وقال : هذا غلو وإسراف .

ابن حجرت 852 هـهـ

وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره ، ومن عبد الله بن أحمد مع " المسند " : " الزهد الكبير " وتفرد بهما ، والأجزاء " القطيعيات " الخمسة في نهاية العلو لأصحاب الفخر بن البخاري ، بينهم وبينه في مدة أربعمائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)

وعلى تقدير ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغيير ، وتبعه ابن الصلاح ، فممن سمع منه في الصحة : أبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو علي بن المذهب راوي المسند عنه ، فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين وثلاثمائة .