تسلسل الأحكام العلمية على زفر بن الهذيل الكوفي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.
وأورد فيه أيضا عن بشر بن السري قال : ترحمت يوما على زفر وأنا مع سفيان الثوري ، فأعرض بوجهه عني.
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.
قال ابن أبي حاتم : قرئ على عباس الدوري وأنا أسمع، سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين، وذكر عنده زفر فقال : كان ثقة مأمونا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين ، وذكر زفر فقال : كان ثقة مأمونا ، وقع إلى البصرة في ميراث أخته فتشبث به أهل البصرة فلم يدعوه يخرج من عندهم
وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بشيء.
قال العباس : وسمعت يحيى يقول : هو ثقة مأمون.
وثقه غير واحد وابن معين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زفر صاحب الرأي ثقة مأمون
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان متقنا حافظا، لم يسلك مسلك صاحبيه، وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق، توفي بالبصرة في ولاية أبي جعفر .
وكان زفر متقنا حافظا قليل الخطأ ، لم يسلك مسلك صاحبه في قلة التيقظ في الروايات وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق إذا لاح له
وقال أبو الفتح الأزدي : زفر غير مرضي المذهب والرأي.
أحد الفقهاء والزهاد، صدوق،
وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.