تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عمرو بن حسان الواقعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(2)
ليس بشيء ، ضعيف ، كان لا يصدق(2)
إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق(1)
كذبه(1)
هو إلى الضعف أقرب(1)
يضع الحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(4 رأي)
علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

عبد الله بن عمرو هذا هو الواقعي ، وهو ضعيف الحديث ، رماه علي بن المديني بالكذب ، ولم يروه عن سعيد غيره

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
يضع الحديث

قال علي بن المديني : عبد الله بن عمرو بن حسان الواقعي ، كان يضع الحديث ،

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء ، ضعيف ، كان لا يصدق

وقال أبو زرعة : ليس بشيء ، ضعيف ، كان لا يصدق .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء ، ضعيف ، كان لا يصدق

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بشيء ، ضعيف الحديث ، كان لا يصدق

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
ابن عديت 365 هـهـ
إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

ولعبد الله بن عمرو الواقعي أحاديث وكلها مقلوبات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

ابن عديت 365 هـهـ
هو إلى الضعف أقرب

وقال ابن عدي : روى عبد الله الواقعي ، عن أبان العطار وشريك ، وهو إلى الضعف أقرب ، أحاديثه مقلوبة .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلمه إلا من رواية عبد الله بن عمرو الواقعي ، ولم أكتبه إلا عن ابن عيسى . هذا والبراء بن عازب في هذا الباب غريب جدا

الدارقطنيت 385 هـهـ
كذبه

وكذبه الدارقطني

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

عبد الله بن عمرو هذا هو الواقعي ، وهو ضعيف الحديث ، رماه علي بن المديني بالكذب ، ولم يروه عن سعيد غيره

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

عبد الله بن عمرو بن حسان ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن نافع ، عن محمود بن الربيع ، عن أبيه ، عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - : " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفرق بين الأم وولدها " ، قيل : يا رسول الله إلى متى ؟ قال : حتى يبلغ الغلام وتحيض الجارية " . رواه الحاكم في مستدركه وصححه