التقرير البحثي للحديث #٦٣٬٣٢٥
المستدرك على الصحيحين
حلية الدجال بلسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أولاًنص الحديث
إِنِ اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ فَهُوَ هُوَ ، وَإِلَّا فَالْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
ثانياًأحكام العلماء (1)
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم(أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار)←
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب(الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته)←
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد(ثقة جليل)←
الوليد بن مسلم(ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية)←
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك(صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمدأحمد بن حنبل: وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمدالبيهقي: وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمحمد بن الهيثم بن حماد القنطري: قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . انتهى . وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي ، واتهمه ابن عدي في ذلك ، وحاشى الدولابي أن يتهم ، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم ، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله : قالوا ، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله ، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقد قال فيه الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال النسائي : نعيم بن حماد ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال النسائي : نعيم ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالعقيلي: وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن ، كان يجعل القرآن قرآنين ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . انتهى ، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته ، كل مخلوق ، وأما كلام الله سبحانه وتعالى ، فإنه غير مخلوق قطعا
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
إِنَّهُ سَيَكُونُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلِيدُ يَعْمَلُ فِي أُمَّتِي كَمَا فَعَلَ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٦٣٬٣٢٥
الباب: حلية الدجال بلسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/63325
الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه