التقرير البحثي للحديث #٥٦٬٣٢٢
المستدرك على الصحيحين
استعاذة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من شر الريح
أولاًنص الحديث
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
ثانياًأحكام العلماء (1)
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عكرمة(ثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعة)←
خصيف بن عبد الرحمن(صدوق سيئ الحفظ ، خلط بآخره ، ورمي بالإرجاء)←
سفيان بن سعيد بن مسروق(ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة)←
عبيد الله بن عبيد الرحمن ، ويقال : ابن عبد الرحمن(ثقة مأمون ، أثبت الناس كتابا في الثوري)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير قال : أرجو ألا يكون به بأس ، روى بآخره أحاديث منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، قيل له : فكيف حديث خصيف ؟ قال : عند أصحاب الحديث عبد الكريم أحمد منه عندهم ، وهو أثبت من خصيف في الحديث ، وسالم الأفطس أقوى في الحديث من خصيف ، وعبد الكريم صاحب سنة وليس هو فوق سالم ، قال : خصيف أضعفهم وشيخ ابن عيينة يضعفه
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : خصيف الجزري ضعيف الحديث
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: قال أبو طالب ، عن أحمد : ضعيف الحديث .
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب : سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت ، وسالم أقوى منه
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب : سئل أحمد عن عتاب بن بشير فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خصيف
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
خصيف بن عبد الرحمنابن القطان الفاسي: وقال ابن القطان : ضعيف ، وكان يخلط في محفوظه ، وهو سيء الحفظ
خصيف بن عبد الرحمنابن حبان: وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا ، إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي ، ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله تعالى فيه . وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر ، ولا يعرف له سماع من أنس
سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
عكرمةمحمد بن سيرين: حدثنا العباس بن محمد بن العباس وعلي بن أحمد بن سليمان ، قالا : حدثنا أحمد بن سعيد ابن أبي مريم قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الصلت أبو شعيب قال : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة قال : ما يسرني أن يكون من أهل الجنة [ كذاب ]
عكرمةابن عدي: قال الشيخ : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا ، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ، إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل ضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من حديثه ، وهو لا بأس به .
عكرمةابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه ، فهو مستقيم الحديث إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل الضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به .
عكرمةمحمد بن نصر المروزي: وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : عكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه ، وما زال العلماء بعدهم يروون عنه ، قال : وممن روى عنه من جلة العلماء ابن سيرين ، وجابر بن زيد ، وطاوس ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم قال : وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه وحملهم حديثه ، لم يقبل فيه تجريح أحد جرحه ، حتى يثبت ذلك عليه بأمر لا يحتمل أن يكون جرحه ، وأما قولهم : فلان كذاب فليس مما يثبت جرح حتى يتبين ما قاله .
عكرمةالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: وقال عباس بن حماد بن زائدة : عن عثمان بن مرة ، قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : حدثنا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزفت والنقير والدباء والحنتم والجرار ، قال : يا ابن أخي ، إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية . رواه روح بن عبادة عن عثمان بن مرة نحوه .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٦٬٣٢٢
الباب: استعاذة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من شر الريح
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/56322
الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه