التقرير البحثي للحديث #٤٣٬٣٩٧
صحيح ابن حبان
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن موت أبي ذر
أولاًنص الحديث
لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثٌ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع(مخضرم ، ثقة)←
مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح(ثقة ، إمام في التفسير وفي العلم)←
عبد الله بن عثمان بن خثيم(صدوق)←
يحيى بن سليم(صدوق ، سيئ الحفظ)←
علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح(ثقة ثبت إمام)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
عبد الله بن عثمان بن خثيمالنسائي: ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث ، وإنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج ، عن أبي الزبير ، وما كتبناه إلا عن إسحاق بن إبراهيم . ويحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث ابن خثيم ولا عبد الرحمن إلا أن علي بن المديني قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكأن علي بن المديني خلق للحديث
عبد الله بن عثمان بن خثيمعلي ابن المديني: ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث ، وإنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج ، عن أبي الزبير ، وما كتبناه إلا عن إسحاق بن إبراهيم . ويحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث ابن خثيم ولا عبد الرحمن إلا أن علي بن المديني قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكأن علي بن المديني خلق للحديث
عبد الله بن عثمان بن خثيمالنسائي: وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج ، عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ثم قال : ابن خثيم ليس بالقوي ، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، ثم قال : لم يترك يحيى ، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني ، قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي خلق للحديث
عبد الله بن عثمان بن خثيمعبد الرحمن بن مهدي: وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج ، عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ثم قال : ابن خثيم ليس بالقوي ، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، ثم قال : لم يترك يحيى ، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني ، قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي خلق للحديث
عبد الله بن عثمان بن خثيمعلي ابن المديني: وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج ، عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ثم قال : ابن خثيم ليس بالقوي ، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، ثم قال : لم يترك يحيى ، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني ، قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي خلق للحديث
عبد الله بن عثمان بن خثيميحيى القطان: وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج ، عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ثم قال : ابن خثيم ليس بالقوي ، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، ثم قال : لم يترك يحيى ، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني ، قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي خلق للحديث
عبد الله بن عثمان بن خثيمالنسائي: وقال النسائي في المصنف : منكر الحديث .
مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخعأحمد بن حنبل: قلت : وقال مهنا : سألت أحمد عن الأشتر ، يروى عنه الحديث ؟ قال : لا . انتهى ، ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه ، وإنما نفى أن تكون له رواية
يحيى بن سليمأبو حاتم الرازي: ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال النسائي : منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
يحيى بن سليمالذهبى: ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال النسائي : منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
يحيى بن سليمالنسائي: ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال النسائي : منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
يحيى بن سليمأبو داود السجستاني: . ( قال أبو داود ) : روى هذا الحديث سفيان الثوري ، وأيوب ، وحماد عن أبي الزبير ، وقفوه على جابر ، قال : وقد أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . (قال الشيخ رحمه الله ) : يحيى بن سليم الطائفي كثير الوهم سيئ الحفظ . وقد رواه غيره عن إسماعيل بن أمية موقوفا ، ورواه أبو عيسى الترمذي من حديث ابن أبي ذئب عن الحسين بن يزيد الكوفي ، عن حفص بن غياث ، عن ابن أبي ذئب ، عن أبي الزبير ، عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما اصطدتموه وهو حي فكلوه ، وما وجدتم ميتا طافيا فلا تأكلوه " . قال أبو عيسى : سألت محمدا يعني البخاري ، عن هذا الحديث ، فقال : ليس هذا بمحفوظ ، ويروى عن جابر خلاف هذا ، ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئا (قال الشيخ رحمه الله ) : وقد رواه أيضا يحيى بن أبي أنيسة ، عن أبي الزبير مرفوعا . ويحيى بن أبي أنيسة متروك لا يحتج به . (ورواه ) عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ، عن جابر مرفوعا . وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به . (ورواه ) بقية بن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا . ولا يحتج بما ينفرد به بقية ، فكيف بما يخالف فيه . وقول الجماعة من الصحابة على خلاف قول جابر مع ما روينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في البحر : " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " . وبالله التوفيق
يحيى بن سليمالنسائي: وقال النسائي : ليس به بأس ، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
يحيى بن سليمالنسائي: وقال النسائي : ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر
يحيى بن سليمالبيهقي: ( وهذا اختلاف ) ثالث ، عن يحيى بن سليم وكان سييء الحفظ كثير الخطأ والله أعلم (قال الشيخ رحمه الله ) (وروي ) في ذلك ، عن عبد الله بن نافع بإسنادين وهم فيهما واختلف عليه فيهما ، عن يحيى بن أبي أنيسة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وليس للزهري فيه أصل . ويحيى بن أبي أنيسة ضعيف بمرة وإنما يروى هذا اللفظ مرسلا كما قدمنا ذكره ويروى عمن دون النبي - صلى الله عليه وسلم - .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
لَا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ فَيَصْبِرَانِ وَيَحْتَسِبَانِ ، فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا...
لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ...
مَنْ مَاتَ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ...
إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا أَوْ لِصَاحِبِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلَّا فِي ذَلِكَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٤٣٬٣٩٧
الباب: ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن موت أبي ذر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/43397