التقرير البحثي للحديث #٣٤٠٬١٧٥

المعجم الأوسط

مطلب بن شعيب

أولاًنص الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يَوْمَ ذِي الشِّمَالَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختلافهم في موضع السلام من الصلاة عند أحد من أهل العلم بخلاف يقدح في حديثهم لأن المعنى المراد من الحديث هو البناء بعد الكلام ولا فرق عند أهل العلم بين المسلم من ثلاث أو من اثنتين لأن كل واحد منهما لم يكمل صلاته وأما ما ذكر في حديث معاوية بن حديج من ذكر طلحة بن عبيد الله فممكن أن يكون أيضا طلحة كلمه وغيره وليس في أن يكلمه طلحة وغيره ما يدفع أن ذا اليدين كلمه أيضا فأدى كل ما سمع على حسب ما سمع

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
محمد بن أبي عمرة : سيرين(ثقة ثبت عابد كبير القدر ، كان لا يرى الرواية بالمعنى)←
أيوب بن أبي تميمة : كيسان(ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العباد)←
خالد بن يزيد(ثقة فقيه.)←
الليث بن سعد بن عبد الرحمن(ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهور)←
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم(صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة)←

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

سعيد بن أبي هلالابن حجر: لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأحمد بن حنبل: ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأحمد بن حنبل: حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول: قد روى مالك بن أنس، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو ضعيف وعبد الكريم بصري .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأحمد بن حنبل: حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقسفيان بن عيينة: حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : ضعيف الحديث
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقيحيى بن معين: نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف الحديث
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقابن الجارود: وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقابن شاهين: وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأيوب السختياني: وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقابن عبد البر: وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقرفيع بن مهران: وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْ : بِنَا ، وَلَمْ يَقُلْ : فَأَوْمَئُوا ، قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : نَعَمْ ، قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ ، وَلَمْ يَقُلْ : وَكَبَّرَ ، ث...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

لَمْ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنْسَ . قَالَ : فَإِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَمَا نَسِيتُ...

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمْ نَسِيتَ...

مسند الدارميت 255هـ4 سندرابط ←

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ فَقَالَ النَّاسُ : نَعَمْ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ4 سندرابط ←

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحٍ قَالَ قَالَ ابنُ شِهَابٍ...

المعجم الأوسطت 360هـ4 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٤٠٬١٧٥

الباب: مطلب بن شعيب

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/340175

الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختلافهم في موضع السلام من الصلاة عند أحد من أهل العلم بخلاف يقدح في حديثهم لأن المعنى المراد من الحديث هو البناء بعد الكلام ولا فرق عند أهل العلم بين المسلم من ثلاث أو من اثنتين لأن كل واحد منهما لم يكمل صلاته وأما ما ذكر في حديث معاوية بن حديج من ذكر طلحة بن عبيد الله فممكن أن يكون أيضا طلحة كلمه وغيره وليس في أن يكلمه طلحة وغيره ما يدفع أن ذا اليدين كلمه أيضا فأدى كل ما سمع على حسب ما سمع