التقرير البحثي للحديث #٣٣٦٬٩٣٠
المعجم الأوسط
محمد بن عبد الله الحضرمي
أولاًنص الحديث
كَانَ يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه عمير بن موسى بن وجيه وهو وضاع
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عكرمة(ثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعة)←
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم(صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين)←
محمد بن العلاء بن كريب(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : متروك ،
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلممحمد بن عبد الله بن نمير: وقال ابن نمير : كذاب
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال الأزدي : متروك
عكرمةمحمد بن سيرين: حدثنا العباس بن محمد بن العباس وعلي بن أحمد بن سليمان ، قالا : حدثنا أحمد بن سعيد ابن أبي مريم قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الصلت أبو شعيب قال : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة قال : ما يسرني أن يكون من أهل الجنة [ كذاب ]
عكرمةابن عدي: قال الشيخ : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا ، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ، إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل ضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثا من حديثه ، وهو لا بأس به .
عكرمةابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه ، فهو مستقيم الحديث إلا أن يروي عنه ضعيف ، فيكون قد أتي من قبل الضعيف لا من قبله ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه ، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم ، وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه ، وهو لا بأس به .
عكرمةمحمد بن نصر المروزي: وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : عكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه ، وما زال العلماء بعدهم يروون عنه ، قال : وممن روى عنه من جلة العلماء ابن سيرين ، وجابر بن زيد ، وطاوس ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم قال : وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه وحملهم حديثه ، لم يقبل فيه تجريح أحد جرحه ، حتى يثبت ذلك عليه بأمر لا يحتمل أن يكون جرحه ، وأما قولهم : فلان كذاب فليس مما يثبت جرح حتى يتبين ما قاله .
عكرمةالقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: وقال عباس بن حماد بن زائدة : عن عثمان بن مرة ، قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : حدثنا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزفت والنقير والدباء والحنتم والجرار ، قال : يا ابن أخي ، إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية . رواه روح بن عبادة عن عثمان بن مرة نحوه .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٦٬٩٣٠
الباب: محمد بن عبد الله الحضرمي
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/336930
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه عمير بن موسى بن وجيه وهو وضاع