التقرير البحثي للحديث #٣٢٦٬٦٣٩

المعجم الكبير

الحسن عن أمه

أولاًنص الحديث

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " شَبَرَ لِفَاطِمَةَ مِنْ ذَيْلِهَا شِبْرًا

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:والصحيح عن حماد عن علي بن زيد عن أم الحسن عن أم سلمة

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
حماد بن سلمة بن ديناريحيى القطان: حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت يحيى بن معين أو قال أبي - شك ابن حماد - قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد بن سلمة عن قيس بن سعد فهو ، قلت له : ما قال ذا كلام ذكر ، قلت : ما هو ؟ قال : قال : كذاب ، قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
حماد بن سلمة بن ديناريحيى القطان: وسئل يحيى عن حديث حماد قال : أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس في الصدقة ؟ فقال : ضعيف .
حماد بن سلمة بن دينارالنسائي: وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » .
حماد بن سلمة بن دينارمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر
حماد بن سلمة بن دينارمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة .
حماد بن سلمة بن دينارأحمد بن حنبل: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
حماد بن سلمة بن ديناريحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
زيد بن عوفالفلاس: حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص يعني عمرو بن علي قال : أبو ربيعة صاحب أبي عوانة متروك الحديث
زيد بن عوفعلي ابن المديني: قال ابن المديني : كذاب
زيد بن عوفابن عدي: قال ابن عدي : وأبو ربيعة هذا أكثر رواياته عن أبي عوانة ، وهو مشهور في البصريين ، وينفرد عن أبي عوانة بغير شيء ، وعن غيره ، ولم أر في حديثه حديثا منكرا لا يشبه حديث أهل الصدق .
زيد بن عوفالفلاس: هذا حديث غريب تفرد به فهد ، قال : الفلاس : متروك . رواه الطبراني بعلو عن علي بن عبد العزيز ، عن فهد . وابن منده عن عبد الرحمن بن يحيى عن أبي مسعود الرازي ، عن فهد . والطبري وغيره من طريق محمد بن حميد ، عن نائل بن مطرف بن العباس ، عن أبيه عن جده قال : استقطعت النبي صلى الله عليه وسلم ركية . . . الحديث ، فالله أعلم أيهما الصواب . قال ابن منده : رواه يحيى بن يونس الشيرازي ، عن عبد السلام بن عمر الحسيني ، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حزم بن أنس بن عامر الأسلمي ، ثني أبي ، عن لبابة قال : إن الكتاب كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لرزين بن أنس
زيد بن عوفالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف
زيد بن عوفالفلاس: وقال الفلاس : متروك
زيد بن عوفالفلاس: وقال عمرو بن علي : أبو ربيعة زيد ، صاحب أبي عوانة ، متروك الحديث .

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَرَ لِفَاطِمَةَ شِبْرًا مِنْ نِطَاقِهَا...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَرَ لِفَاطِمَةَ شِبْرًا مِنْ نِطَاقِهَا...

المعجم الأوسطت 360هـ2 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَبَرَ لَهَا مِنْ ذَيْلِهَا شِبْرًا...

مسند أبي يعلى الموصليت 307هـ1 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَبَرَ لِفَاطِمَةَ مِنْ نِطَاقِهَا شِبْرًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٦٬٦٣٩

الباب: الحسن عن أمه

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/326639

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: والصحيح عن حماد عن علي بن زيد عن أم الحسن عن أم سلمة