التقرير البحثي للحديث #٣١٣٬٤٦٦

المعجم الكبير

طاوس عن ابن عباس

أولاًنص الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ثانياًأحكام العلماء (4)

محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:في قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن لأن ابن المسيب وغيره وهموه في ذلك فإنه انفرد به وخالفته ميمونة وأبو رافع فرويا أنه نكحها وهو حلال وهو أولى بالقبول لأن ميمونة هي الزوجة وأبو رافع هو السفير بينهما فهما أعرف بالواقعة من ابن عباس لأنه ليس له من التعلق بالقصة ما لهما ولصغره حينئذ عنهما إذ لم يكن في سنهما ولا يقرب منه فإن لم يكن وهما
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم:وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم وإن كانت خالته ما تزوجها صلى الله عليه وسلم إلا بعدما حل
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة

ثالثاًالأسانيد (3)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

خالد بن مخلدمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان متشيعا منكر الحديث في التشيع مفرطا ، وكتبوا عنه للضرورة
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأحمد بن حنبل: ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأحمد بن حنبل: حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول: قد روى مالك بن أنس، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو ضعيف وعبد الكريم بصري .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأحمد بن حنبل: حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقسفيان بن عيينة: حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس قالا: قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف .
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الكريم أبي أمية ، فقال : ضعيف الحديث
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقيحيى بن معين: نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف الحديث
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقابن الجارود: وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقابن شاهين: وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود ، وابن شاهين : ضعيف
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقأيوب السختياني: وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقابن عبد البر: وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا
عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارقرفيع بن مهران: وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ حَرَامٌ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ...

صحيح ابن حبانت 354هـ4 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن خَالِدٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

المعجم الصغيرت 360هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٣٬٤٦٦

الباب: طاوس عن ابن عباس

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/313466

الحكم: محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان: في قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن لأن ابن المسيب وغيره وهموه في ذلك فإنه انفرد به وخالفته ميمونة وأبو رافع فرويا أنه نكحها وهو حلال وهو أولى بالقبول لأن ميمونة هي الزوجة وأبو رافع هو السفير بينهما فهما أعرف بالواقعة من ابن عباس لأنه ليس له من التعلق بالقصة ما لهما ولصغره حينئذ عنهما إذ لم يكن في سنهما ولا يقرب منه فإن لم يكن وهما