المعجم الكبير
أولاًنص الحديث
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ يَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً
ثانياًأحكام العلماء (2)
ثالثاًالأسانيد (2)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً وَنُبُوَّةً ، ثُمَّ تَكُونُ رَحْمَةً وَخِلَافَةً...
إِنَّ اللهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً...
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَدَأَ هَذَا الْأَمْرَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً...
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ أَخُو حَجَّاجٍ الأَنمَاطِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَن لَيثٍ بِإِسنَادِهِ فَذَكَرَ...
إِنَّمَا بُدُوُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٠٠٬٣١١
الباب: باب ما جاء في فساد الناس عند إظهار الخمور واستحلال الحرير والفروج
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/300311
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات