التقرير البحثي للحديث #١٩٬٢٤١

صحيح مسلم

باب فِي خير دور الْأنصار رضي الله عنهم

أولاًنص الحديث

حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ وَابنُ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ

ثالثاًالأسانيد (5)

رابعاًملاحظات على الرواة (14)

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيدالنسائي: قال النسائي : حديثه عن عبيد الله العمري منكر
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيدالمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي: وقال الزبير : حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن ، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث ، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له : أبي ويحك ! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيدالنسائي: وقال النسائي فيما قرأت بخطه : عبد العزيز الدراوردي ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر
عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيدالنسائي: وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصأبو حاتم الرازي: أفرده ابن أبي حاتم ، عن عبد الوهاب الثقفي ، وهو هو ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : مجهول . قلت : فأما الثقفي فثقة مشهور ، انتهى .
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصالذهبى: أفرده ابن أبي حاتم ، عن عبد الوهاب الثقفي ، وهو هو ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : مجهول . قلت : فأما الثقفي فثقة مشهور ، انتهى .
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصأبو حاتم الرازي: روى عنه . . . ، سمعت أبي يقول ذلك ويقول : هو مجهول
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصأبو حاتم الرازي: قال ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول ، ثم ذكر بعد سبعة تراجم عبد الوهاب بن عبد المجيد ، فذكر ترجمة طويلة كذا فرق بينهما ، والصواب هما ترجمة واحدة . وتبعه على التفرقة أبو الفرج ابن الجوزي ، وقد استوفينا الكلام في ذلك في كتابنا " الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء " ، والحمد لله وحده
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصأبو حاتم الرازي: ولفظ ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، روى عن... روى عنه... سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول . هكذا بيض لمن فوقه وبعده ، فكأنه ما عرفه ، وهو الثقفي المشهور ، وقد أعاده بعد خمسة أنفس ، فقال : عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، فذكر بعض شيوخه ، والرواة عنه ، ومن وثقه ، ومن ذكر أنه اختلط . ولو راجع كتب النسب لعرف أن النسب الذي ساقه للمجهول هو نسب المشهور بعينه . وقد ساقه البخاري إلى أبي العاص ، ثم إلى ثقيف ، ثم إلى قيس عيلان . ثم قال : الثقفي البصري أبو محمد ، قاله لي قتيبة . وذكر بعض شيوخه وتاريخ وفاته . وقد خبط النباتي في هذه الترجمة في ذيل الكامل وأوهم أن البخاري أفرده أيضا ، فلم يصب .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصحابن حبان: وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وقد قيل : قيس بن عمرو ، واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة ، كان ضعيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه ، فلم يغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة [ق238 \ أ] لم يغيره المال

خامساًروايات موازية (10 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ أَوْ بِخَيْرِ الْأَنْصَارِ...

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

بَنُو النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دِيَارِ الْأَنْصَارِ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ...

مسند الحميديت 219هـ1 سندرابط ←

خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ...

مسند أبي يعلى الموصليت 307هـ2 سندرابط ←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ...

مسند عبد بن حميدت 249هـ2 سندرابط ←

وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

أَلَا أُخْبِرُكُمْ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: صحيح مسلم — حديث رقم ١٩٬٢٤١

الباب: باب فِي خير دور الْأنصار رضي الله عنهم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/19241