التقرير البحثي للحديث #١٥٠٬٠٤٠

سنن الدارقطني

باب الشفعة

أولاًنص الحديث

لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ

ثانياًأحكام العلماء (10)

عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه:هذا الحديث ليس على الرتبة العالية في الصحة فالصحيح لا وصية لوارث
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:هذا الحديث تفرد به مبشر بن عبيد وهو منسوب إلى وضع الحديث وإنما ذكرت هذا الحديث لتعرف رواته
عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان:هذا حديث منكر لا يرويه عن عاصم غير حجاج ولا عن حجاج غير مبشر
عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد:إسناده ضعيف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:ضعفه بالحجاج وحده
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:واه جدا بل الظاهر أنه موضوع
عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد:إسناده ضعيف جدا
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : عبد الله بن أبي قحافة:إسناده ضعيف جدا
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:ليس له في أصل الصحة مدخل فمداره على مبشر بن عبيد وقد اتهموه بوضع الحديث
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:هذا إسناد واه باتفاق الحفاظ بقية عرفت حاله فيما مضى وقد رواه عن ضعيف وضاع وهو مبشر بن عبيد وحجاج ضعيف

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزابن حجر: المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزابن عدي: ثنا ابن قتيبة ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا بقية ، حدثني ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ " تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة . " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين ، إلا أن هشام بن خالد قال : عن بقية ، حدثني ابن جريج
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزأحمد بن حنبل: ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي ، قال : سألت أحمد بن حنبل في السجن ، عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك " ، فقال : كتبه بقية أبو محمد ، قال أحمد : وهذا منكر ، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب ، وما روي عن المجهولين لا يكتب
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزيحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين ، عن بقية بن الوليد قال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره ، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوي شيئا . فقيل ليحيى : أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ قال : كلاهما صالحان
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزأبو زرعة الرازي: حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش ، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزابن عدي: رواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا ، تفرد به بقية بن الوليد عن ابن جريج . ( أنبأ ) أبو سعد الماليني قال : قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : هذا الحديث لا يعرف إلا ببقية عن ابن جريج ، قال : ويشبه أن يكون بين بقية وبين ابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء ، لأن بقية كثيرا ما يفعل ذلك .
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزأحمد بن حنبل: قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزابن عدي: [ قال ابن عدي ] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه ، ففي بعض رواياته يخالف الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت ، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم . قال الشيخ : قد تقدم ذكري في ذلك ، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت ، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه ، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم ، وربما كان الوهم من الراوي عنه ، وبقية صاحب حديث ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقية .
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزابن عدي: قال ابن عدي ، وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية ، عن المجهولين ؛ لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان ، وعبد العزيز اللذين ذكرا في هذا الإسناد لا يعرفان
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزيعقوب بن شيبة: قال يعقوب : بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، وحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني .
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزيعقوب بن شيبة: قال يعقوب : بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، ويحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدث عمن هو أصغر منه ، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزالدارقطني: لم يروه غير بقية ، عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ، وهو ضعيف
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزالدارقطني: هذا باطل ، عن ابن جريج ، ولعل بقية دلسه عن رجل ضعيف ، والله أعلم
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزالدارقطني: وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني : يروي عن قوم متروكين

خامساًروايات موازية (2 كتاب)

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ5 سندرابط ←

لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٥٠٬٠٤٠

الباب: باب الشفعة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/150040

الحكم: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه: هذا الحديث ليس على الرتبة العالية في الصحة فالصحيح لا وصية لوارث