التقرير البحثي للحديث #١٤٩٬٤٨٥
سنن الدارقطني
أولاًنص الحديث
إِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، ويقال : ميسرة(صدوق يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس)←
معمر بن راشد(ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة)←
سفيان بن سعيد بن مسروق(ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة)←
قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة بن جنيدب بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة(صدوق ربما خالف)←
عباس بن محمد بن حاتم بن واقد(ثقة حافظ)←
السند ٢
عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، ويقال : ميسرة(صدوق يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس)←
معمر بن راشد(ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة)←
سفيان بن سعيد بن مسروق(ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة)←
قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة بن جنيدب بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة(صدوق ربما خالف)←
عباس بن محمد بن حاتم بن واقد(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
معمر بن راشدالمفضل بن غسان الغلابي: وقال الغلابي : سمعت ابن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، قال : ومعمر عن ثابت ضعيف
معمر بن راشديحيى بن معين: وقال الغلابي : سمعت يحيى بن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، ثم يونس بن يزيد ، قال : وكان القطان يقدم ابن عيينة على معمر ، قال : وقال يحيى بن معين : وأثبت من روى عن الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ثم عقيل ، والأوزاعي ، ويونس ، وكل ثبت ، ومعمر عن ثابت ضعيف
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ ، وَهِيَ أَمْلَكُ بِنَفْسِهَا...
إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَهِيَ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا تَعْتَدُّ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ...
إِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ...
إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٩٬٤٨٥
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/149485